ترجيحات الشيخ القطب في كتاب الذهب الخالص من الركن الأول (مباحث العقيدة) الجهوري، عيسى بن محمد بن ناصر

ترجيحات الشيخ القطب في كتاب الذهب الخالص

الجزء ١ · صفحة ٩٥

المبحث الثالث: ترجيحاته في باب الملل الست وأحكامها

المطلب الأول: ترجيحاته في الجملة الأولى (شرع الله دين الإسلام)

مسألة: هل تلزم معرفة الملل وأحكامها؟

رجح الشيخ رحمه الله عدم لزوم معرفتها مع من وافقه على ذلك، وكان هذا قول جملة

أهل أعلم، حيث قال: " ولا تلزم معرفة تلك الملل وأحكامها حتى تقوم الحجة، عند عمروس

وعبدالرحمن بن رستم (?)، وابن زرقون (?)، وأبي يعقوب يوسف بن إبراهيم

وهو الصحيح"

11 (0)

(4)

6

من

(1) 2

وغيرهم من المحققين

?) عمروس بن فتح المساكني النفوسي أبو حفص، (ت: 283هـ / 986م من أبناء جبل نفوسة، ولد في طريق الحج ونسأ في قرية قطرس من أرض الرحيبات بجبل نفوسة، عاصر الإمام أبا اليقظان محمد بن أفلح، وتلقى علمه على مشايخ الجبل، وتولى القضاء بجبل نفوسة في ولاية أبي منصور إلياس في أواخر أيام الدولة الرستمية في إمامة أبي حاتم يوسف بن محمد بن أفلح، فكان مثالا للقاضي العادل، وله كتاب الدينونة الصافية ورسالة في الردّ على الناكثة وأحمد بن الحسين كما. يرجع له الفضل في إنقاذ مدونة إبي غانم الخراساني، حيث نسخها بعد ما ترك أبو غانم عنده نسخة أثناء توجهه إلى تيهرت. ينظر: معجم أعلام الإباضية قسم المغرب جمعية التراث، مرجع سابق، ج?، ص671.

2) ترجم له ص 74.

3) سليمان بن زرقون النفوسي أبو الربيع، (3??هـ. 35 هـ / 912. 962م من نفوسة تابديوت بليبيا، أحد العارفين والعلماء البارزين، لازم الشيخ ابن الجمع لما جاء من المشرق واستقر في توزو من تونس من أشهر ما تركه ديوان أبي الربيع. ينظر: معجم فقهاء الإباضية قسم المغرب جمعية التراث، مرجع سابق، ج?، ص417.

4) ترجم له ص 50.

ه القطب، الذهب الخالص، ص ??.

85