جهود الدعوة الإباضية حديثا في دار السلام (تنزانيا) حمد، نذير أحمد

جهود الدعوة الإباضية في دار السلام تنزانيا

الجزء ١ · صفحة ١٢

أما على المعنى الثاني وهو النشر والبلاغ، وهو المقصود في هذا البحث المتواضع، فقد عرفها العلماء بعدة تعريفات:

(1). فمن العلماء من عرفها بقوله: (حث الناس على الخير والهدى، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ليفوزوا بسعادة العاجل والآجل). و في هذا التعريف بعضهم زادوا، لتحقيق العزة في الدنيا والفوز بالنعيم الأيدي يوم القيامة".

(2). ومن العلماء من عرفها بأنها: (تبليغ الناس الإسلام، وتعليمه إياهم، وتطبيقه في واقع الحياة) ".

. ومنهم من عرفها بأنها: (جمع الناس على الخير ودلالتهم على الرشد، بأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر)، (11) قال تعالى: {وَلَتَكُن مِنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَبِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ".

(4). ومنهم من عرف الدعوة بقوله: (قيام العلماء والمستنيرين في الدين، بتعليم الجمهور من العامة ما يبصرهم دينهم، ودنياهم على قدر الطاقة) (13).

بأمور

ه. ومنهم من عرفها بأنها: (حث الناس على الخير والهدى، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ليفوزوا بسعادة العاجل والآجل) (14).

وهذه التعريفات لا اختلاف بينها فهي كلها تبين أن المقصود بالدعوة: الدعوة إلى الله تعالى، وإلى دين الإسلام الذي اختاره الله واصطفاه وجعله عقيدة وشريعة وأخلاقا وأرى أن التعريف الأوّل شامل لمعنى الدعوة وما ينبغي القيام في هذا الجانب حيث نأمر الناس بالمعروف وننهيهم عن المنكر وكما بين في تعريف نتيجة الدعوة في آخره حيث الإنسان يعيش في سعادة واسعة أبدية في هذا الكون بإتباع منهج الله سبحانه وتعالى، ويوم الآخرة

سيكون في جنات نعيم.

??

هداية المرشدين إلى طريق الوعظ والخطابة - علي بن محفوظ،??، ط ه، دار الاعتصام (1371) هـ. (1952) م. (10) المدخل إلى علم الدعوة - د. محمد أبو الفتح البيانوني،??، ط?، مؤسسة الرسالة، بيروت (1414) هـ ـ (1993) م (11) أسس الدعوة وآداب الدعاة - محمد السيد الوكيل، ص (9) الناشر: دار الطباعة والنشر الإسلامية، القاهرة، ب.

ت. ط.

.??

سورة آل عمران الآية: (104).

الدعوة إلى الإسلام - أبو بكر ذكري، ص (8).

هداية المرشدين إلى طريق الوعظ والخطابة - للشيخ علي محفوظ.

??

??

(14)