جهود الدعوة الإباضية حديثا في دار السلام (تنزانيا) حمد، نذير أحمد

جهود الدعوة الإباضية في دار السلام تنزانيا

الجزء ١ · صفحة ١٥

خصائص جغرافية:

متر

تتكون المدينة دار السلام المساحة (1) ، (590) ، (5) كم (2) التي تساوي (614) ، (1) ميل (2) أما من ناحية الارتفاع (12)

التاريخ من سلاطين عمان حتى الاستقلال.

خضعت المدينة لسيطرة أئمة عمان عقب القرون الوسطى إلى جانب سائر ساحل شرق أفريقيا، ثم وقعت المنطقة لفترة تحت سلطة الإمبراطورية البرتغالية، قبل أن تعود إلى أيدي العمانيين من جديد في عام (1740) م. وبعد عودة سلاطين عمان للسيطرة على شرق أفريقيا نقلوا عاصمة دولتهم إلى دار السلام وكان ذلك في عهد (سعيد بن سلطان).

وفي عام (1866) م أطلق سعيد بن سلطان كان سلطان مسقط و زنجبار الاسم دار السلام وقد عرفت دار السلام تطورا وازدهارا صناعيا بعد لعبها دور إدارة الشؤون التجارية للمستعمرات الألمانية الواقعة شرق أفريقيا. وقويت في هذه الفترة الدعوة الإسلامية والتأثير العربي بالمنطقة إلا أن المنطقة بدأت بالخروج مرة أخرى من سيطرة العمانيين في أعقاب ثورة زنجبار عام (1964) م.

وألحقت دار السلام بدولة جمهورية تنزانيا الاتحادية الجديدة التي انبثقت عن الاتحاد بين زنجبار وتنجانيقا. حيث اختيرت دار السلام لتظل عاصمة هذه الدولة كما كانت أيام العمانيين. رغم ذلك فقد برزت في عام (1973) ?م مساع لنقل العاصمة إلى دودوما بدلا من دار السلام وحصل ذلك بالفعل في التسعينات، إلى أن المدينة دار السلام لا زالت تحتفظ بأهميتها الاقتصادية والاجتماعية لتنزانيا.

الدين:

وصل الدين الإسلامي إلى دار السلام مع سائر منطقة شرق أفريقيا في عهد السلاطين العمانيين، ولازال دين أغلبية السكان فيها إلى الآن حيث بلغت نسبة المسلمين من سكان المدينة أكبر نسبة من نسبة النصرانيين و غيرهم.

جوان جوزيف ((1984))، مرجع السابق، ص ???