جهود الدعوة الإباضية حديثا في دار السلام (تنزانيا) حمد، نذير أحمد

جهود الدعوة الإباضية في دار السلام تنزانيا

الجزء ١ · صفحة ١٨

?) المسجد:

يمكنني أن أقول،

من

أكبر الوسائل، هو المسجد ولم، لا، فقد أصبح المسجد أوّل ما يخطر ببال المسلمين

حينما يخططون مدينة أو قرية فهي سنة سنها نبينا، وسار عليها من بعده، ويبقى المسجد وسيلة كبيرة في تبليغ رسالة الله إلى الناس أجمعين.

المساجد هي بيوت الله التي بنيت لأجل أن نعبد الله سبحانه وتعالى والتقرب إليه عز وجل قال تعالى: وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا "، وأول ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم حينما وصل إلى المدينة المنورة هو بناء.

المسجد الذي أثنى الله في كتابه، قال تعالى: {وَلَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدَا لَمَسْجِدُ أُيْسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن يَتَطَهَرُوا وَاللهُ يُحِبُّ الْمُطَهِرِينَ)

(???)

إشارة إلى مسجد قباء الذي كان أوّل مسجد في الإسلام، وله مكانة تاريخية ظلت وستظل ماثلة في ذاكرة المسلمين عالقة بقلوبهم، تزودهم بعاطفة عملية إيمانية. وكل هذا لأهمية المسجد وقدرته على بناء مجتمع سليم ومتكامل.

وفي السنة المطهرة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها

وفي الحديث المتفق عليه قال " من بنى مسجدا يبتغي به وجه

من

الله

بني

الله له مثله في الجنة". (33)

هنا انتبه الإباضيون في دار السلام إلى دور المسجد حيث يستعملون المسجد من ضمن وسيلة من وسائل الدعوة لإبلاغ، دعوتهم، قد نجد عدة دور من ضمنهم تلقى فيها دروس دينية كالتفسير حيث يفسر القرآن أو حديث النبوي بالسواحلية، تعليم لغة العربية، دروس للأمهات ما يتعلق بالنكاح، والصلاة، خطب يوم الجمعة و خطب في بعض المناسبات سواء كان عقد قران أو مصيبة من هنا أود أن أذكر أمثلة هولاء المجاهدون، وهو شيخنا الغالي شيخ سليمان الريامي (حفظه الله) الذي درس في عمان في كلية علوم الشرعية هو الذي عنده الدروس حال

أسباط

بن

النسوة في دار السلام في منطقة إلالا.

??

سورة الجن الآية: (18)

سورة التوبة الآية: ???

(32) أبو الحسن مسلم بن الحجاج النيسابوري في صحيحه، ج (1)، ص: (464)، دار الفكر، ط (1398) / (2) هـ (1978) م.

مسلم مرجع سابق ج (4)، ص: (628)