جهود الدعوة الإباضية في دار السلام تنزانيا
الجزء ١ · صفحة ٢٠القسم الأوّل: ما يسمى
الكتاتيب للكبار وللصغار.
توجد سواء في المساجد أو في المنازل عادة، ولا يدرس فيها سوى تلاوة القرآن الكريم والأخلاق الإسلامية،
وهذا النوع قد انتشر في البلاد منذ دخول الإسلام إليها إلى يومنا هذا بحيث لا توجد قرية إلا وفيها الكتاتيب
(35)
القسم الثاني: المدارس التقليدية.
ويدخل الطالب ليتلو القرآن مع أحكامه وحديث النبي الله حيث يحفظ شيئا مما حصل من قبل معلمه مثل ما بينت سابقا وهذا نوع من المدرسة نجد بكثرة في دار السلام، عكس مدارس النظامية، ربما هذا من قلة الأموال قد
أدى بذلك.
القسم الثالث: المدارس النظامية.
هذا
نوع يدخل الطالب في المدرسة ويكون هناك نظام خاص أوّلاً يعرف ما هو مستوى الطالب و يعمل له اختبار بسيط ويبدأ الطالب بالمدرسة إذا نجح في اختباره وينتقل من صف إلى صف إلى أن يكمل دراسته، وهذا النوع من المدرسة أفضل من عندي وهو نظام المعتمد في العالم أما في دار السلام بدأ قليل وعسى بتوفيق الله سينتشر بكثير، بإذن الله إنه على كل شيء قدير.
بحث التخرج الدعوة الإسلامية في مواجهة التحديات المعاصرة في تنزانيا بعد الاستقلال (1961) م إلى عصرنا
الحاضر.
لمحمد
عمر مكام الشيرازي ص: (12)