جهود الدعوة الإباضية حديثا في دار السلام (تنزانيا) حمد، نذير أحمد

جهود الدعوة الإباضية في دار السلام تنزانيا

الجزء ١ · صفحة ٢٣

المطلب الثالث: تحديات الدعوة الإباضية في دار السلام.

لقد شاء الله أن يجعل تحديات في أي شيء تؤدي إلى تطور فالطالب يجد تحديات أثناء دراسته، و المعلم يجد تحديات أثناء تدريسه و التاجر يجد تحديات أثناء تجارته والوادان يجدان تحديات أثناء تربيتهما لأولادهما، ورئيس الدولة أو السلطان أو الوزير لابد أن يجد تحديات أثناء قيادتها، وهكذا حتى في الدعوة هناك تحديات الدعوة الإباضية في دار السلام وسأذكر بعض لاحقا.

?) عدم الاتحاد.

لقد أمرنا الله في كتابه سبحانه وتعالى أن نكون أمة، احدة كما حذرنا أن لا نتفرق، قال تعالى: إن

(43)

هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ، وأيضا قد أمرنا الله أن نعتصم بحبله

(44)

جميعا ولا نتفرق، قال تعالى: {وَأَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا، وهذا عكس بما يطبقون أهل الإباضية حيث فيه التفرق بين الإباضيين بأنفسهم، لا بين الإباضية والسنية.

هناك من يؤيد زنجبار وهناك من يؤيد جزيرة الخضراء (الأغنياء) وهذا التفرق إلى يومنا هذا موجود وقد حاول سماحة الشيخ أحمد بن حمد الخليلي المفتي العام للسلطنة عمان ونائبه الشيخ كهلان بن نبهان الخروصي حفظهما الله لكن لم يوفقا في إصلاح من الاجتماع سواء في عمان أو شرق أفريقيا لكن لا منادى لمن لا يسمع.

من هنا أود أن أقول رغم دار السلام محطة رئيسية وعاصمة لكن جمعية الاستقامة ما لديهم ولا مدرسة سوى زنجبار و جزيرة الخضراء لكن ليس على مستوى مثل زنجبار، رغم أنّ جل من التجار في دار السلام جاءوا من جزيرة

الخضراء فشي مؤلم حقيقية كيف نرى التطور في زنجبار فقط؟ كيف ما نحصل الفرصة الدراسية خارج الوطن مثل زنجبار؟ كيف يكون تقسيم المساعدات أكثر من زنجبار فقط؟ لماذا ما عندنا مدرسة في دار السلام؟ هذه التساؤلات أدى إلى الفتنة والتفرق بين الإباضيين، حيث قبل خمس السنوات وقع الانقلاب والآن شعار جمعية الاستقامة تحت التجار أهل دار السلام و كم من الملايين صرفوا لنيل هذا، حتى الشرطة دخلوا في هذا والفلوس هو كل شيء في

الحياة، وأسأل الله أن نتحد مثل ماكان سابقا.

(43)

(44)

سورة الأنبياء آية: (92)

سورة آل عمران آية: ???

(14)