جهود الدعوة الإباضية في دار السلام تنزانيا
الجزء ١ · صفحة ٢٤(?) عدم إبلاغ الدعوة.
من ضمن
مشكلة عدم إبلاغ الدعوة هؤلاء وضعوا قوانين وشروطهم حيث أي واحد يريد أن يلقي المحاضرات لابد أن يخبرهم عكس ما كان سابقا، الحرية في الدعوة، أمر غريب حقيقة لم أتصدق حتى لما سألت
(46)
واحد من أعضاء و كفيل جمعية الاستقامة ونبّأني أن الأمر صحيح، ليس هذا فحسب بل أرادوا حتى إغلاق المدرسة الإباضية تحت الشيخ أسباط الريامي، خريج كلية علوم الشرعية وله كثير من الحركات وحده، بدأ بإمامة المسجد في إلالا وأنشأ مدرسته خاصة كي يعلم أهل دار السلام علوم الشرعية وهو مدير و معلم في مدرسته، وهو بنفسه يخبرني بعد إنشاء المدرسة حصل كثير من الصعوبة، الله جل وعلى هو الذي نصره رغم التعب والتكلفة، وكل أمره إلى الله، حيث يستأجر المكان، وكثير من التكلفة، أسأل الله أن يعينه ويوفقه إنه سميع قريب مجيب الدعاء.
(?) قلة الرواتب.
كم من المعلمين هربوا في المدارس حيث يحصلون أقل الرواتب ولديهم أسرة، وكم من الأئمة هربوا في المساجد، حيث يكون تراكم العمل ولا يجد من الوقت حتى يشتغل في مكان آخر، و يحصل الراتب تقريبا مما يساوي بـ (30) ريال عمان لمدة شهر، و قد لا يحصل.
(4)) عدم وجود المدرسة
مثل ما قلت لكم سابقا، قد نفتخر بأنّ دار السلام محطة رئيسية للتجارة و عاصمة، وكل شيء موجود، ولكن لا توجد حتى مدرسة واحدة تحت جمعية الاستقامة وإنما جهود بعض أناس، فحقيقة نعاني بهذه المشكلة.
(45) التحدث مع خميس الغماوي مع شيخ سليمان الشيباني في بيته
(46) لقاء
??