جهود الدعوة الإباضية حديثا في دار السلام (تنزانيا) حمد، نذير أحمد

جهود الدعوة الإباضية في دار السلام تنزانيا

الجزء ١ · صفحة ٢٥

ه عدم المعرفة في التجمع الزكاة.

قال الله في محكم كتابه: خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهَرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا وَصَلَّ عَلَيْهِمْ إِنَّ صَلَونَكَ سَكَنْ لَهُمْ

(47)

((103))

وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيم جاء الأمر أن نأخذ الزكاة من أموال تجارنا، ولكن كم من أناس ما يخرجون!!! كم من

أناس ما يعرفون!!! أين مكان الصحيح لوضع زكاتهم وصدقاتهم!!! كم من أناس يحتاجون!!! و قد يخرجون مبلغ الزكاة لكن ما يساعدون المحتاجين، أتذكر واحد من الإمام اشتكى فوق المنبر في دار السلام ويقول ما هذا اللعب الظاهر أعطي المبلغ لكن لم يكفيه وهو إمام و مدرس.

(6)) الفقر.

مرض لكل الدعاة (90) في المائة الدعاة، الأئمة، الأساتذة، فقراء في دار السلام. قد يكون الإنسان

من

ومن

ومن

يريد أن يبلغ الدين أو يكون مدرس، أو إمام في وطنه، لكن يخاف كلما نظر إلى مستقبله، وهذا المرض أدّى إلى أن يهربوا كثير من الطلبة، ويتوكل على مكان أو مجال آخر، سواء التجارة أو غيرها، وكثير منهم يفضلون أن يكونوا من الأئمة في السلطنة. لو نزيل هذا الفقركثير من الناس سيدخلون في هذا المجال بإذن الله.

EV

سورة التوبة الآية (103)

(16)