جهود الدعوة الإباضية حديثا في دار السلام (تنزانيا) حمد، نذير أحمد

جهود الدعوة الإباضية في دار السلام تنزانيا

الجزء ١ · صفحة ٤١

عن

الخاتمة:

الحمد لله حمد الشاكرين، والصلاة والسلام على سيد الأولين والآخرين وخاتم الأنبياء والمرسلين، ورضي

الصحابة والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

سعي

الله

هذا البحث العلمي المتواضع على محاولة تسليط بعض الأضواء واعطاء بعض النماذج من جهود

الدعوة الإباضية حديثا في دار السلام (تنزانيا) في نشر كلمة الإسلام و مذهب الإباضية في دار السلام (تنزانيا)، و أسأل الله المولى عز وجل أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى إنه سميع قريب.

جهود دعوة الإباضية حسب ما وصلتُ تتميز بكثرة ببناء المساجد، حيث تكاد معظم المناطق في دار السلام بنيت المساجد، كما الإباضية هي الإسلام نفسه عقيدة وشريعة ونظام (حياة وكم استنتجت معظم المساجد فيه تعاليم لكتاب الله عز وجل وبعض دروس، حتى الإنسان يستفيد بأمور الذي يتعلق بدينه الحنيف، كما في المساجد

أيضا يُدرس مصدر الثاني للتشريع، ألا وهو أحادث المصطفى.

خير

يأبى الله تعالى إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون، والنافقون والمشرقون والضالون، والمبطلون، والحاقدون،

وجل لهذه الأمة، يسر

الله عز

والحاسدون، والمبتعدون، حيث يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر. فأمتنا وصفت أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر، في أي زمان أو مكان من يعيدها إلى جادة الصواب والهدى والاستقامة، فالطائفة المنصورة ظاهرة على من ناوءها إلى قيام الساعة والحق أبلج، والباطل لجلج، والنفاق يتلجلج، والجاهل أهوج.

جهود الدعوة الإباضية في دار السلام تدور عن النزاع بينهم أو بين الاستقامتين، وعجب عجاب أن هذا النزاع والتفرق يؤدي إلى عدم تطور وعدم الاتحاد بين الإباضيين في دار السلام، فكم من سنين رغم دار السلام عاصمة تنزانيا ما عندهم حتى المعهد، وإن كان يعتبر أن دار السلام فيه أكثر سكانا من أي محافظات تنزانيا و زنجبار، وأكثر نشاطا لتجارة، ولكن لديهم مدرسة واحدة و مستشفى واحد، لو كان هذا النزاع ما موجود واتحدوا، الممكن أن يجعلوا المدارس والمتشفيات من ضمن رأس مال للجمعية.

من

??