تحقيق كتاب كنز الأجواد من جوابات أحمد بن مداد الناعبي (من ص30 إلى ص61) الجابري، الفضل بن خليفة بن يحيى

تحقيق كتاب كنز الأجواد ص 30 إلى ص 61

الجزء ١ · صفحة ٢٨

المبحث الثاني: عصر المؤلف

المطلب الأول: الحالة السياسية

عاش الشيخ أحمد مداد في القرن العاشر الهجري، وقد أدرك الشيخ أحمد

بن

مداد فترة

بن

وجيزة من إمامة الإمام محمد بن إسماعيل، الذي عاصر عهد السلطان سليمان بن سليمان ? النبهاني الطاغية الذي كان منه العِداء على إقامة الإمامة في عمان، فعاش في صراع مع الأئمة وكانت الحرب بينه وبينهم سجالاً، وتعتبر نهاية حكمه نهاية الفترة الأولى من حكم النباهنة) ". وتذكر المصادر قصة كانت لاختيار المسلمين محمد بن إسماعيل إماما لهم. وللإمام محمد بن إسماعيل أحكام في أموال بني رواحة وفي بيوعات الخيار، (تميز عصره بإثارة قضايا فقهية حول الحكم بتغريق أموال النباهنة، أو تأكيد الحكم الصادر بذلك على عهد الإمام عمر بن

سليمان بن سليمان هو سليمان بن سليمان بن مظفر النبهاني، لم يتم تحديد، مولده، وذكر أنه عاش في نصف القرن التاسع الهجري، تعلم في بهلاء فأتقن علوم اللغة العربية فكان شاعراً وسلطاناً، وخُلع عن السلطة في عام 906هـ، على يد الإمام محمد بن إسماعيل. (انظر الموسوعة العمانية لمجموعة من الباحثين مرجع سابق، المجلد الخامس، ص 1844) السيابي، أحمد بن سعود، الوسيط في التاريخ العماني، مرجع سابق، ص ??? وقد ذكر الشيخ أحمد بن سعود السيابي أن الظاهر في هذه القصة أنها من وضع خصوم النباهنة، أو من خصوم السلطان نفسه، وذكر على نفي هذه القصة عدة استدلالات. (انظر المرجع السابق، ص???) (أن سليمان بن سليمان هجم على امرأة تغتسل بفلج الغنتق، فخرجت من الفلج هاربة عنه عريانة، فجعل يعدو في أثرها

?

حتى وصل حارة الوادي، فرآها محمد بن إسماعيل فخرج اليه وأمسكه عنها وصرعه على الأرض، حتى مضت المرأة ودخلت العقر، فخلى سبيله، فعند ذلك فرح به المسلمون لما رأوا من قوته للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فنصبوه إماما، وذلك في سنة 906هـ). (السيابي، سالم بن حمود بن شامس عمان عبر التاريخ، ط 4. (د. م، د. ن، 1421هـ - ????م)، ج ?، ص ???)

ه انظر، السيفي، محمد بن عبد الله، السلوى في تاريخ نزوي، مرجع سابق، المجلد الثاني، ج?، ص???

??

{}