تحقيق كتاب كنز الأجواد ص 30 إلى ص 61
الجزء ١ · صفحة ٢٩الخطاب الخروصي'، سنة 887. ومسألة عدم جواز بيع الخيار الذي كان التعامل به سائدا في
عمان)
(وكان الشيخ أحمد مداد يذكر لمحمد إسماعيل أحداثا استوجب بها البراءة عنده،
بن
بن
وكان غيره من بعض معاصريهم يعتذر لمحمد بن إسماعيل في ذلك ويحتج له بحجج لا يسلمها
الفقيه أحمد مداد
بن ويرى أنها لا تجوز بوجه من الوجوه وأنها ليست بموضع رأي واجتهاد).
ومن تلك الأمور والأحداث التي استوجب بسببها الفقيه أحمد
مداد البراءة بن
من محمد
بن إسماعيل، ما ذكره بعض المؤرخين، ومنهم:
الإمام السالمي في التحفة حيث قال: (جبى محمد بن إسماعيل الزكاة من رعيته بالجبر من
حماية لهم وغير منع من الجور والظلم قال: وجبر رعيته على شراء الزكاة من ثمرة النخل بما
تقومه عماله
من
الدنانير وأخذ تلك القيمة بالجبر منه
لهم، قال:
وجبي المعاشير غير الزكاة دنانير
بقيمة ثمرة النخل من أموال رعيته بما تقومه أعوانه وعماله من الدنانير بالجبر من رعيته اليتامى
والبالغين والأرامل وغيرهم لنفسه وعماله وأعوانه والخطاره وأضيافه وعياله هدراً وقرضاً بالنية، قال:
بويع
عمر بن الخطاب الخروصي: هو الإمام عمر بن الخطاب بن محمد ابن احمد بن شاذان بن صلت بن مالك الخروصي له سنة 885هـ، فأقام سنة وخرج عليه سليمان بن سليمان فتواقعوا بحممت من وادي سمائل فانهزم الإمام وعسكره، فجددوا له البيعة مرة ثانية فصال على النباهنة صولة الأسد فمكنه الله منهم وأورثه أرضهم وديارهم، وقضي على أموالهم بالتفريق السالمي عبد الله بن حميد، تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان، د. ط، (د. م)، مكتبة الإستقامة، 1417هـ -
????م)، ج ?، ص???)
السيابي،
أحمد
بن سعود، الوسيط في التاريخ العماني، مرجع سابق، ص???
السالمي، عبد الله بن حميد، تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان مرجع سابق، ج?، ص???
﴿"﴾
??