تحقيق كتاب كنز الأجواد ص 30 إلى ص 61
الجزء ١ · صفحة ٤٧المطلب الخامس: صور المخطوط
ايا. دونالا کور
في طلالع او الفتيا وها نحور العام حوال انا والعالم مادة الرحم الرحيمت بسته
و من جواب الجح الفقيه النيك العمات ميلاد عبد الله بن مبله حفظه الله واما انا لا الا المعروضة عليهم المشهور مثل الجوامع وبيان. الشرع والمصنف وامثا في محايز العمل لما فيهن الا ان تي شي مخالف لكتاب الله أو سنة نبيه صلى الله عليه و الا و اجماع المالين فينيد لابسع المسلم العلاما خالف الأصول ولو اجتمع على ذلك اهل الايض كلام وخالفتهم في ذلك امة سوجا وتمسكت بما وافق كتاب الله وسنة رسوله او اجماع المسلم كانت تلك الامن السوداني العقة وهي حجز الله في ارضه في كان جميع فخالفها لها لا كافرا فاسقا منافقا متتاب عايشهاب ببراعته كتاب الله وسنة رسوله و اجماع لة و مرحوا به حفظه الله فهم الخادم المحب ما سالت عنه فيما اختلف فيه العلماء بالواي ما يجوز في الاختلاف الوالي هل يجوز للضعيف أن يعمل كما شاء فراواء المسلم لان الجواب اد الم يعرف عدل الاختلاف فجاير له ان ياخذ بما شاء فرار او الملوان مكان بعض الأعبد لع الاختلا فأخذ بما يراه أنه اقرب الى الجو والله عالم ولا يجوز ان بخطى من عمل ورأي بعض المسلم فها بجوزف الاختلا و كابراي و محط من قبل براي بعض السلام مما جوز في الاختلاف بالرائي فقد ضل هذا
امتدة
بداية المخطوط: (أ) "كنز الأجواد"
36
{" (