تحقيق كتاب كنز الأجواد ص 30 إلى ص 61
الجزء ١ · صفحة ٤٩م الله الرحمن الرحيم والحمد له الذي اضاء
لنا نور الاسلامه وبين لنا منابع الحلال والحرامه و اوضح لنا شرائع الا زبان والاحكامه ومعانا لنا سلما نتوصل بها الى دار السلامه وجعلها ضياء لنا ومصباحا في الظلامة وخصنا برسالدنيا محمد عبد اللہ عليہ افضل الصلوة والسلامه وجعله رسولا للتقلين هاديا ومبلغا لهم دين الاسلام فاوضح الله به الدين وجعله خاتم النبيين والمرسلين وجعله من افضل عباره وجاهت الله حق جهاده قبلغ الرسالة الجليلة، والعربية الإمانة الثقيلة مختي اتاه هو الله الوعد المحتومره والعام السابق المعلومه فتوفاه الله الى الرحمة من والرضوان والي جنات عدن وحورحانه على ما هو عليه والصدق واليقين والحقه بإخوانه النبيين والسلالمسلين الصادقين ثمات والاسلام ساطعة انواره، راهرة بالضياء اقماره و نيرة سنته واثاره واحاديثه واخبارهه فالسعيد مرکان به مقتديان و باتان و احاديث و سنته ممتد ياه ومكانتها واعيا ومستمعاه بالقول والعمل معاه والشقى فضل عنها واعتدي وخالف سبل اهل الهدي فالنار در محل و مورداه خالدا فيها مو براه مكبلا فيها مسر قران لاله حدوها انقضاة ابداه صلى اله على رسوله حيا ومياه مادام الجديدات لا اليمني وعلى اله فاهلاورة ه واصحابه والتابعين له من بعده وعلى اله وسلم تسليما كثيرا و لاحول ولاقوة الا باس العلى العظيمه اما بعد حمد الده والتي على شول اللهه قال الفقير الي رحمد الله ناسح هذا الكتابه لما أن فتحه ونظر ما فيه في المسلة والجوابه فوجد بعض مسايل ابوابه مختلفه التاليف غير متفقة مع حسنها في التاليف والتصنيف فدعتنا انفسنا الى نسخة على ما هو وكتابه، طلبا منا لما عند الله فرجويل توابره ورخاء منا ان يزجرحنا الله و الهه غذا بده وأن يوفقنا الى نسخة وكتابه، وان يعبر دعانا و نفر عنا اكيد وبالوقوف منا علي بايده فامرنا الله بالدعا و الانابه، واوعدنا بالقبول من لنا وبابا جاية، فقال تر و قابل ادعوني استجب لكمره وذلك أن علم الله محمد الدعا منكمره والختم له ما عندكمره وما توفيقنا الا لله عليد توكل وهو حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا باعتدالعلي العظيمه وقد دعتنا انفسنا الي اسم المعروف به ات سميناة العباد جوابات التي باغي الامة العالم العلم المواد احمد مبادر غفر له وصلى الله على خير خلف محمد عبد الله و على آله و صحبه التا بعد از احسان
عبد السر
بداية المخطوط: (ب) "خزانة العبّاد"
??
لى ان الرحم الرحم