تحقيق كتاب كنز الأجواد ص 30 إلى ص 61
الجزء ١ · صفحة ٩٧مسألة: ومنه (?) و (فيمن) ? أراد أن يبني في ملكه بناءً من ستر أو غرف وكان بناؤه قربَ
مسجد ألذلك حد في الرفع والقرب؟ أكُلُه سواء كان (البنيان) " شرقي؛ المسجد أو غربيه أو
سهيليه أو نعشيّه؟
الجواب: الذي أعمل عليه وأحفظه من آثار المسلمين أن ذلك لا حد له ولا يمنع الإنسان من التصرف في ملكه إلا أن يصح بالبينة العادلة أو بنظر العدول أن هذا /56/ البنيان يُكربُ المسجد ويمنعه من الهواء سواء كان البنيان شرقي المسجد أو غربيّه أو نعشيّه أو سهيليه كان بينهما طريق أو لم يكن بينهما طريق، وقد جاء في آثار المسلمين مخصصًا أن البنيان قرب المسجد إذا كان يضر (بها) من منع الهواء أنه لا يثبت ولا يجوز ويصرف وفي البنيان قرب بيوت الناس إذا كان يضر بها بالمنع عن الهواء أنه جائز ولا يمنع ولا يصرف والبيوت خلاف المسجد والله أعلم.
في (ب) ومنه رحمه الله
في (ب) ومن
في (ب) البناء جهة الشرق
جهة الغرب جهة نجم سهيل
جهة بنات نعش
الضمير هنا في (بها) يعود إلى المسجد وإلى الجمع منها (المساجد)
{
86
}
?