تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 61 إلى ص 90
الجزء ١ · صفحة ٢٥المطلب الخامس: آثاره العلمية.
لقد عاش الشيخ الفقيه أحمد
بن مداد في أسرة محبة للعلم، حيث ذاع صيتها وانتشر علمها
وشمخ علماؤها، فضربت إليهم أكباد الإبل لينهلوا من علمهم الغزير، فسطع نجم الشيخ
مداد
رحمه
أحمد
بن
الله في علم الفقه واللغة، وتفسير الآيات القرآنية مقتفيا أثر آبائه وأسلافه في طلب العلم
والتعلم، فظهر أثر هذا العلم والصلاح والتقوى والورع في نتاجه الفكري، حيث خلف ورائه آثاراً
علمية شاهدة على ملكته العلمية وسنذكر آثاره العلمية رحمه
الله
وهي كالآتي:
1. كنز الأجواد كتاب فقهي يتضمن مسائل وجوابات في شتى فروع والفقه والشريعة،
حيث قام الناسخ لهذا الكتاب بضم وتدوين المسائل الفقهية التي سئل عنها الشيخ
أحمد
بن مداد، وكذلك أضاف الناسخ بعض أجوبة العلماء المتقدمين مثل: أجوبة
الشيخ (أبي سعيد الكدمي، وأما الأجوبة المضافة في هذا الكتاب
العلماء من
محمد
، بن سعيد بن محمد بن سعيد الناعبي الكدمي، يكنى أبو سعيد، (و: - 305هـ / 918م - حي: 13 ربيع الأول 361هـ
/ 3 يناير 972م عالم محقق وفقيه مدقق وإمام في العلم وناظم، للشعر، عاش في القرن الرابع الهجري من بلدة كدم من أعمال
مخلد
الحمراء، أخذ العلم عن الشيخ محمد بن روح بن عربي، وغيرهم، وأخذ عنه العلم ابنه سعيد بن محمد، وأبو علي موسى بن: وغيرهم، آثاره العلمية: كتاب المعتبر لجامع ابن جعفر، وكتاب الاستقامة وكذلك زياداته على كتاب الاشراف لابن المنذر النيسابوري، أجوبة كثيرة، وأيضا قصائد عديدة ومن أهمها: قصيدة طويلة في الولاية والبراءة وجواب نظمي إلى ابنه سعيد بن محمد وغيرها من القصائد ومن آثاره أيضا: كتاب التاريخيات وتعليقاته على بعض الكتب والسير كتعليقه على جامع أبي صفرة وجامع ابن جعفر وجامع الفضل بن الحواري وغيرها من الآثار. انظر: السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)، مرجع سابق، ج.?، الصفحة 99 - 107.
﴿"﴾