تحقيق مخطوط كنز الأجواد للشيخ أحمد بن مداد (من ص61 إلى ص90) الصبحي، أحمد بن زهران بن خلف

تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 61 إلى ص 90

الجزء ١ · صفحة ٥١

في هذا البيت ومن الكبس عليه، وإذا كبس هذا البيت وصار (مواسيا) ' لصرح هذا المسجد وأرادوا

أن يحدثوا في صرح صلاحا للمسجد لأجل عمارته ويفسح هذا الحوض عن جدار هذا المسجد مقدار ما لا يلحق جدار الجار ثريا من ماء هذا الحوض، وذلك على نظر العدول وأهل المعرفة في ذلك؛ لأنه لا ضرر ولا ضرار في الإسلام، ولهم أن يبنوا على حوض المسجد عمارا (يغمي) وليس لجار المسجد منعه هذا البنيان والعمار، ولو احتج أنه يخاف اقتحام اللصوص إلى بيته من ذلك العمار فلا حجة له بذلك؛ فإنه لا يمنع أحد من عمل المرافق في ملكه، وكذلك [/69] لا يمنع جماعة المسجد من عمل الصلاح والمرافق في المسجد أن الضرر الذي يقع في حدثهم على الجار مثل الثرى بجدار الجار من

هذا المسجد حوضا (بالصاروج) (والجندل) فجائز لهم ذلك؛ لأن في ذلك

من

مواسيا: أي تحاذي انظر السالمي عبدالله بن حميد، جوهر النظام في علمي الأديان والأحكام، ط?، (مسقط: وزارة الأوقاف الشؤون الدينية 1439هـ / ????م)، ج?، ص???.

الصاروج: مادة لاصقة تقليدية تصنع من الطين وتستعمل في البناء، ويتميز الصاروج بصلابته وقوته وتحمله مقارنة بالطين الخام الذي يتضرر بهطل الأمطار والعواصف الطبيعية الأخرى، واستعمل الصاروج في بناء القلاع والحصون وقنوات الأفلاج والقناطر والسدود وأسوار البيوت، انظر: عدة مؤلفين الموسوعة العمانية، مرجع سابق، مج.6، ص.2092.

الجندل: الحجارة قدر ما يرمى بالمقذاف وهو الجلمد وقال بعضهم الجلمود أصغر من الجندل انظر: الفراهيدي، كتاب العين، سابق، ج.6، ص.206.

مرجع

يغمي: من غمواي وهو غماء البيت ممدود وهو سقفه والغمى مقصور وهو ما سقفته من طين أو خشب، انظر: الأزدي، أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد، جمهرة اللغة، تحقيق: رمزي منير بعلبكي، ط.1، (بيروت: دار العلم للملايين، 1987م) ج.?، ص. ????.

44

}