تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 61 إلى ص 90
الجزء ١ · صفحة ٨١أو
منعه من التعليم، فلا عليه ضمان في مال المدرسة لأنه قد علم فيها واستحق الغلة بتعليمه بعض
الصبيان، لكن عليه التوبة والاستغفار من خفيه في التعليم ومنعه، والله أعلم.
مسألة:
ومنه وأما المعلم إذا أعطاه ممن يعلمه دراهم كثيرة وارتاب قلبه أنه غير مرسول
صبي
أهله، وأنه أخذها بغير رأيهم، فلا يجوز له أخذها منه، والله أعلم.
به لك من
مسألة:
من
سؤال الشيخ الفقيه (سليمان بن محمد
بن سليمان) رحمه الله، للشيخ الفقيه
عن
التعليم
العالم أحمد
بن
مداد رحمه الله، فيما يلزم المعلم من الصبيان في التعليم في المدرسة إذا تخلف.
في بعض الأيام، أو نقص عن تمام وقت التعليم وما أشبه ذلك، أيجوز له أن يعلم عوضه بعد أن كملت السنة، قال: نعم، إذا لم يكن صار يعلم غيره في المدرسة وإن حجر على الأولاد بعد ما ينقضي الوقت الذي يعلم فيه العادة، أعني في تلك السنة التي يعلم فيها، فقال: إنه جائز، وكذلك إن علم يوم الإثنين ويوم الجمعة وجاء عنده من الأولاد يعلمه ويقول: إنه يجزيه، فإذا علم المعلم في المدرسة بعد انقضاء السنة شهرا ودخل غير [/91] من بعد، فيكون على الآخر سنة كاملة من يوم دخل هكذا قال كتبته على المعنى ليس اللفظ بعينه.
ا سليمان بن محمد بن سليمان، ق 10هـ 16م، عالم فقيه، عاش في القرن العاشر الهجري وموطنه في نزوى، كان عالما مفتيا، جوادا بما عنده، قدوة لأهل عمان، زاهدا في الدنيا، توفي غرقا في البحر عندما خرج حاجا إلى بيت الله الحرام، ودفن في ساحل ظفار، وقد رثاه الشاعر اللواح بقصيدة دالية طويلة السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)، مرجع سابق، ج.2، الصفحة 152.
74
}