تحقيق مخطوط كنز الأجواد للشيخ أحمد بن مداد (من ص91 إلى ص120) الصبحي، خميس بن راشد بن خميس

تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 91 إلى ص 120

الجزء ١ · صفحة ١٧

عصر

ونجد أن الشيخ أحمد.

بن مداد قد كثرت فيه التكتلات السياسية فعند تولي الإمام

محمد بن إسماعيل الإمامة (بنزوى) (?)، تزامن في ذلك الوقت إمارة اليعاربة في (الرستاق) (2) على

يد السلطان (محمد بلعرب بن سلطان بن أبي

حمير

اليعربي) (3) وكذلك إمارة اليعاربة في (نخل) (4)

وكان يحكمها السلطان سلطان بن مسعود اليعربي) (5)، وإن دل على شيء فإنه يدل على

الاضطرابات السياسية التي حدثت في تلك الفترة (6).

وخلاصة ما ذكرناه أن الحياة السياسية التي عاصرها الشيخ يسودها التفكك والتحزب

والاختلاف، ومعاناة الناس من الضعف والخوف الذي ساد تلك المدة لما أوردناه سابقا.

(1)

ومن

نزوى: إحدى ولايات محافظة الداخلية تقع على اسفح الجنوبي من الجبل الأخضر الذي يحدها. من الجهة الشمالية. الجهة الجنوبية تحدها ولاية منح وجهة الشرق ولاية إزكي ومن الغرب ولاية بهلاء، وتعرف نزوى بأسماء أخرى ومنها: بيضة الإسلام، وتخت ملك العرب، وكرسي الإمامة، انظر: عدة مؤلفين الموسوعة العمانية، ط. ?، (مسقط: وزارة التراث والثقافة، 1434هـ / 2013م)، ج ??، ص 3647 - 3648. (2) الرستاق: إحدى ولايات محافظة جنوب الباطنة، تقع في منتصف الجانب الشمالي من سلسلة جبال الحجر الغربي على سفح الجبل الأخضر من الجهة الشمالية، تحدها من الشمال ولاية المصنعة ومن الجنوب ولايتا نزوى والحمراء ومن الشرق ولايتا العوابي ونخل، وأما من الغرب فتحدها ولاية عبري انظر: المرجع نفسه، ج 4، ص 1530.

(?)

(?) لم أجد له ترجمة.

(4) نخل إحدى ولايات محافظة جنوب الباطنة، تحدها من جهة الشمال ولاية وادي المعاول ومن جهة الجنوب ولاية نزوى وأما من جهة الشرق فتحدها ولايتا السيب وسمائل ومن جهة الغرب ولاية العوابي انظر: المرجع نفسه، ج 4، ص 3630.

(5) لم أجد له ترجمة.

(1)

انظر: الهاشمي، دراسات في التاريخ العماني، مرجع سابق، ص 204.

{")