تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 91 إلى ص 120
الجزء ١ · صفحة ١٦سار الإمام بركات على نهج أبيه، فتبرأ منه الشيخ أحمد ولأجل ذلك نصب إماما يرتضيه
ممن تبرأ من الإمام بركات، وهو (عمر بن القاسم الفضيلي) (?). بعدها رأى فريق آخر يتبعون الحزب الهنائي بأن عبدالله بن محمد القرن هو أحق بالإمامة فنصبوه إماما كما ورد ذكره في كتاب
عمان عبر
التاريخ: "قام فريق يرى له في النظر ما ليس لغيره، فقدموا (عبدالله محمد القرن) (?) بن
من العنصر الهنائي".
صار في تلك السنة 964هـ ثلاثة أئمة في بلد واحد ووقت واحد مما أدى إلى ضعف
الدولة وتفككها فبذلك قامت الدولة النبهانية الثانية.
أما من الناحية الخارجية: ففي عام 913هـ - 1507م احتل البرتغاليون السواحل العمانية الخاضعة لمملكة هرمز، كما جاء في كتاب "دراسات في التاريخ العماني" (?).
(?) الإمام عمر بن القاسم الفضيلي، لم يذكر تاريخ إمامته ولا وفاته ويبدوا أنه توفي في الإمامة، انظر: المرجع نفسه، ص36. في سنة ثمان وسبعين وتسعمائة للهجرة البطاشي، سيف بن حمود بن حامد، إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان، ط.4، مسقط: مكتبة المستشار الخاص لجلالة السلطان للشؤون الدينية والتاريخية، 1437هـ /
إلا أنه كان حي
2016م)، ج ?، ص???. (?) عبدالله محمد بن بن عبدالله القرن المنحي، مسكنه البلاد من قرية منح وانتقل آخر زمانه إلى نزوى، بويع بالإمامة في منح عام سبع وستون وتسعمائة للهجرة بعد الإمام عمر بن القاسم وكانت امامته إلى سنة أربع وثمانين وتسعمائة للهجرة. انظر:
المرجع نفسه، ج?، ص???.
(?) انظر: الهاشمي، سعيد بن محمد بن سعيد دراسات في التاريخ العماني، ط.?، دمشق: دار الفرقد، 1434هـ /
2013م)، ص 204.