تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 91 إلى ص 120
الجزء ١ · صفحة ٢٦يفعلوه من لهم الأمن، وكذلك تبرأ الشيخ أحمد من الإمام الشيخ عبدالله بن عمر بن زياد البهلوي الذي كان يتولى، ويثني على الإمام محمد وابنه بركات وكذلك لم يرضَ بإمامة عبدالله بن محمد القرن، فقام ومن وافقه على مبايعة الإمام عمر بن القاسم ليكون إمامًا للمسلمين هذه هي حياته العملية.
الزكاة، وأخذهم العشور فوق الزكاة، وفي المقابل لا يمنعهم من الظلم، أو لم يوفر
وأما الحياة العلمية: فقد كان فارسا في العلم وبحرا سخيا له رسائل، وأجوبة متناثرة، وقد جمعت في كتاب سماه العلماء، أو النساخ من بعده، وقد تبحر الشيخ في العلم حيث كان يوصف
بأوصاف كثيرة كما جاء ذكره في كتاب إتحاف الأعيان نقلا عن الشيخ فارس بن إسماعيل مداد كان يصفه بأوصاف متعددة وسأذكره كما جاء: بن
الخصيبي.
عندما يذكر الشيخ أحمد
الشيخ الأوحد، الأمجد، فقيه عصره وقاضي مصره قائم ليله صائم نهاره متبع رضى خالقه منته
عن جميع معاصيه يحكم بين الناس بالحق والعدل، لا تأخذه في الله لومة لائم رفيع القدر والعمار،
صاحب القول السداد، أبي بكر أحمد مداد عبد الله
بن
بن
بن مداد النزوي العقري (?) فإن دل
على شيء فإنه يدل على غزارة علمه، وسعة باعه في العلم وإدراكه للمسائل، وتمكنه في علم الشريعة واللغة وكما ذكرت سالفا أن المصادر التي تتحدث عن التاريخ والأحداث التي وقعة في القرن العاشر شحيحة وبسيطة فلم أجد أحدا من الباحثين قد تطرق أو تحدث عن المدارس التي درس فيها الشيخ أو التي أسسها وقد ذكرت الأحداث السابقة لكونها الحدث المشهور عن الشيخ
والذي ذكره العلماء في حديثهم عن الأئمة وسيرهم.
(?) البطاشي، إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء، عمان مرجع سابق، ج2، ص 403 - 404.
}