تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 91 إلى ص 120
الجزء ١ · صفحة ٣١الحساب
كون الشيخ قد وصل عمره إلى خمس عشرة سنة حتى يقال أنه تتلمذ على يديه ومع الشيخ في سنة 837هـ قد وصل خمس عشرة سنة على الأقل ومات في آخر القرن العاشر
عمر
فإن عمره سيصل إلى سبع وستين ومائة سنة وهذا من النوادر أو من المحال في هذا الزمان ويظهر
أن الشيخ أحمد
محمد بن بن
مداد ابن أخ الشيخ عبدالله إلا أن الشيخ أحمد كان
من العلماء
الذين يشار إليهم بالبنان لسعة علمه وغزير مكنونه.
وأما تلامذته فإن الشيخ لم يكن معه طلاب يلازمونه في حله وترحاله؛ وذلك يعود إلى
وضعه المادي الذي كان يعيشه غير أن الشيخ جد واجتهد في تعليم الناس أمور دينهم وتبصيرهم
وحثهم على العلم والتعلم ولقد لازم الشيخ - رحمه الله - ولداه وهما الشيخ (عبدالله
بن أحمد
بن
مداد) (?) والشيخ (مداد بن أحمد بن (مداد) (?) هذا ما أورد عنهما حيث جاء ما نصه: " وأخذ
عنه كل من ابنيه الشيخين عبدالله ومداد ابني أحمد
مداد (?) بن
هؤلاء التلاميذ الذين لازموه
وكذلك من تلاميذه الذين أخذوا عنه رحمه الله -: الشيخ (فارس بن إسماعيل الخصيبي) (4)
تلامذة الشيخ،
(1) لم أجد له ترجمة في الكتب ولا سيرة لكني وجدته في ترجمة الشيخ أحمد بن مداد، حيث ذكر من ضمن وهو ابن الشيخ من جهة أخرى، انظر: السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية (قسم المشرق)، مرجع سابق، ج?،
ص 52.
(2) لم أجد له ترجمة في الكتب ولا سيرة لكني وجدته في ترجمة الشيخ أحمد بن مداد، حيث ذكر من ضمن تلامذة الشيخ، وهو ابن الشيخ من جهة أخرى، انظر: المرجع نفسه، ج?، ص52.
(?) المرجع نفسه، ج?، ص 52.
من أعمال ولاية شناص عالم
الذي أحمد
(4) فارس بن إسماعيل بن رحمه بن أحمد بن خفتان الخصيبي الحسيفيني نسبة إلى حسيفين بلدة. علماء القرن العاشر الهجري، عاصر الشيخ علي بن أبي القاسم الأزكوي والشيخ الفقيه بن مداد الناعبي) أشياخه، ومن مؤلفاته كتاب غرائب الآثار، انظر البطاشي، إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان، مرجع
من
فقيه من
كان
سابق، ج2، ص 400.
﴿20)﴾