تحقيق مخطوط كنز الأجواد للشيخ أحمد بن مداد (من ص91 إلى ص120) الصبحي، خميس بن راشد بن خميس

تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 91 إلى ص 120

الجزء ١ · صفحة ٤١

م الله الرحمن الرحيم الحمدلله الذي اضاء

لنا نور الاسلامه وبيت لنا منابع الحلال والحرامه و اوضح لنا شرائع الا زبان والاحكامه وحفاظ لنا سلما نتوصل بها الى دار السلامة وجعلها ضياء لنا ومصباحا في الظلامة وخصنا برسال نينا محمد عبد السر عليه افضل الصلوة والسلامه وجعله رسولا الثقلين هاديا ومبلغا لهم دين الإسلام فاوضح الله به الدين، وجعله خاتم البنيين والمؤسليف وجعله من افضل عباره وجاهت الله حق جهاده، فبلغ الرسالة الجليلةه وادي بنه الإمانة الثقيلة و حتى اتاه مزاينه الوعد المحتومره والعالم السابق المعلومه فتوفاه الله الى الرحمة من والرضوان والے جنات عدن وحور حانه على ما هو عليه في الصدق واليقين والحقه بإخوانه النبيين والسلالم سلين الصادقين فمات ولا سلام ساطعة انواره، راهق بالضياء اقماره و نيرة سنته واثاره واحاديه و اخبارهه فالسعيد مرکان به مقتديان و باتان و احاديث و سنته ممتد ياه ومكانتها واعيا و مستمعاه بالقول والعمل معاه والشقى فضل عنها واعتدي وخالف سبل اهل الهدي فالنار له محل و مورداه خالدا فيها مو براه مكبلا فيها مسر قران لاله حد ولا انقضاة ابداه صلى اله على رسوله حيا ومياه ما دام الجديد ان لا اليمني وعلى اله فراهل ورده واصحابه والتابعين الا من بعده بر على اله وسلم تسليما كثيرا ولا حول ورافق الا بالسد العلى العظيمه اما بعد عمل احده والتي على سيول الله قال الفقير الي حمد الله نا سے هذا الكتاب، لما ان فتحه ونظر ما فيه في المسلة والجواب فوجد بعض مسايل ابوابه مختلفه التاليف غير متفقة مع حسنها في التاليف والتصنيف فدعتنا انفسنا الى نسخة على ما هو وكتابه، طلبا منا لما عند الله فرجويل توابده ورحاء منا ان يزجرحنا الله و الم غذا بده وأن يوفقنا الى نسخة وكتابه، وان يعبد دعانا و نفرت عنا اكيد وبالوقوف منا علي بايده فامرنا الله بالدعا والا نابه، واوعدنا بالقبول مند لنا وبالإجابة، فقال تر و قابل ادعوني استجب لكمره وذلك أن علم الله محد الدعا منكمره واخمتم لهما عند كبيره وما توفيقنا الا لله عليد يتوكل وهو حسبنا ونعم الوكيل ولا حول ولاقوة الا بابتد ا لعلي العظيمه وقد دعتنا انفسنا الى اسم المعروف به ان سميناة -- العباد خوابات التي رباني الامة العالم العالم المواد احمد ملاعب غفر له وصلى الله على خير خلف محمد عبد الله وعلى اله و صحبه التابعير لد باستان

عبدالس

بداية مخطوط خزانة العباد (ب)

{30]

}

المراد الله الرحم