تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 91 إلى ص 120
الجزء ١ · صفحة ٦١فيها تنازع، واختلاف لم تكن شهرة ثابتة باتفاق الفرقة النزوانية والرستاقية) (?) وبطلت تلك
الشهرة باتفاق الجميع والله أعلم.
مسألة: (ومن غيره من جواب يرفع عن الفقيه) (?) (صالح بن سعيد بن زامل) (?) والثقة
الذي تثبت شهادته في الحقوق والأموال [???/] ما صفته فيما يعجبك من الاختلاف وخاصة
في زماننا هذا والله المستعان. (4)
الجواب: إذا كان هذا الرجل الثقة على ملة المسلمين لم يتهم بارتكاب كبيرة ولا اصرار
على صغيرة وفي ظاهر أمره أنه يؤدي ما أوجب الله عليه من الفرائض (ومنتهي) (5) عما نهاه الله عنه، فهذا عندي صفة من تجوز شهادته إذا كان حرا بالغا عاقلا ولو لم يعتقد له الحاكم ولاية في
الحقوق والله أعلم.
(1)
مدرستان فكريتان سياسيتان ظهرة بعد قيام موسى بن موسى الأزكوي ضد الإمام الصلت بن مالك فكل مدرسة سارة على وفق مسلك معين:
المدرسة النزوانية: وصفت بالاعتدال في آرائها، وسميت النزوانية بهذا الاسم نسبة إلى مدينة نزوى التي كانت عاصمة الإمامة في عمان آنذاك، وكان أبرز روادها من نزوى ومنهم: محمد بن روح بن عربي الكندي ورمشقي بن راشد النزوي، وكذلك أبي سعيد الكدمي عميد المدرسة النزوانية في القرن الرابع الهجري. المدرسة الرستاقية تقوم أفكارها على التمسك بعدم شرعية الخروج على الإمام وعزله دون سبب يوجب ذلك، ونادت بالبراءة من العلماء الذين أيدوا عزل الإمام، وانتشرت أفكار هذه المدرسة في عمان، انظر: عدة مؤلفين، الموسوعة العمانية، مرجع سابق، ج.10، ص 3645 - 3647).
(?) سقطت
(?)
النسخة (ب) واستبدلت بـ (من جواب الشيخ).
ترجم له سابقا.
(4) انظر: الكندي، بيان الشرع، مرجع سابق، ج. ??، ص. ?? - ??.
(5) جاءت في النسخة (ب) بلفظ (منته).
()
00
}