تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 91 إلى ص 120
الجزء ١ · صفحة ٦٨الجواب: الذي أحفظه من جواب الشيخ (شايق بن عمر) (?) - رحمه الله- أن كتاب
الثقة المشهور بالأمانة والورع هو كخط القاضي لأن خط القاضي في يد الثقة والقاضي حي لم
يعزل من قضائه فثابت بلا اختلاف، وإذا مات أو عزل ففيه اختلاف، وكذلك خط الثقة ففيه
اختلاف من أجازه جعله كخط القاضي قياسا عليه، وأما معرفة الخط إذا لم يكن عند ثقة فقد
حفظته شفاها عن الشيخ العالم أحمد
بن
مداد رحمه
الله
عن (محمد بن محبوب) (?)
الله سأله
رحمه
من
سأله أنه (تأتينا) (?) منكم وكالات وإنما هي أحكام فتمضيها فقال أنتم تعرفون خطوطنا فقد
أفاد بقوله أنتم تعرفون وعندي أن هذا مما يختلف فيه لأن خط القاضي ما دام في قضائه ولم يعزل وهو يد الثقة فثابت بالإجماع ولا أعلم فيه اختلافا فصار هذا أصلا من أصول الدين والله أعلم، وازدد أيها الشيخ من سؤال المسلمين والله أعلم.
(?) شائق بن عمر بن أبي علي الأزكوي، (ق): 9 هـ / 15م) فقيه، عاش في القرن التاسع الهجري تقريبا من ولاية إزكي، له أجوبة في الأثر، منها أجوبة للإمام محمد بن سليمان بن مفرج. انظر: المرجع نفسه، ج ?، ص????.
(?) محمد بن محبوب بن الرحيل القرشي المخزومي، يكنى أبو عبدالله (و: آخر ق ? هـ/ 8 م ـ ت: الجمعة 3 محرم 260هـ / 29 أكتوبر ???م عالم فقيه، وقاض نزيه وداعية مجتهد، وسياسي محنك، عاش في آخر القرن الثاني، وأكثر القرن الثالث الهجري، ولد الشيخ محمد بن محبوب في البصرة، ونشأ فيها في أسرة عرفت بالعلم والصلاح، ارتحل الإمام محمد بن محبوب بين عدة بلدان، ومن البلدان التي سافر إليها: البصرة، وحضرموت، والهند، وعمان التي استقر بها في آخر المطاف، توفي فيها سنة 260 هـ / ???م، ومن آثاره العلمية: كتاب محمد بن محبوب وهي موسوعة فقهية تقع في سبعين جزءا وسيرته إلى أهل المغرب، وسيرته إلى حضرموت، وسيرته إلى الإمام مهنا بن جيفر، وعهد إلى غسان بن خليد بلسان الإمام الصلت، عهد إلى قواد الجيش الذين أرسله الإمام الصلت لفتح سقطرى، وأجوبة وروايات وغيرها الكثير. انظر: (المرجع نفسه،
ج.?، ص.153 - 160).
(?) الأصل: (تجينا) والأصح (تأتينا).
{62)