تحقيق مخطوطة كنز الأجواد ص 151 إلى ص 180
الجزء ١ · صفحة ٢٥فأصر، وليس لغيره أن يقلده في البراءة من محمد بن إسماعيل، وإنما ذلك شيء خاص
عنده بمن صح
عم
الحدث، وتوب الغمام منه فلم يتب.
قال أحمد بن مداد جبا محمد بن إسماعيل،، الزكاة من رعيته بالجبر،
من غير حماية لهم، وغير منع من الجور والظلم.
وقال: وجبر رعيته على شراء الزكاة من ثمرة النخل، بما تقومه عماله
من الدنانير، وأخذ تلك القيمة بالجبر منه لهم.
وقال: وجبا المعاشير غير الزكاة دنانير، بقيمة ثمرة النخل، من أموال
رعيته اليتامى، والبالغين، والأرامل وغيرهم، لنفسه، وعماله، وأعوانه، ولخطاره 28،
وأضيافه، وعياله، هدرا وقرضا بالنية.
وقال: وجبا الخراج وأخذ الكسره وهي المغرم المقدر للجبابرة، من
أموال رعيته بالجبر على الخوف وخشية الظلمة على دولته ونفسه، ورعيته، وأموال
رعيته) 29.
توفي الفقيه العالم أحمد مداد
بن عبد الله في (آخر القرن بن
??/??م) 30
28 الضيوف
??
2 السالمي، عبد الله بن حميد، تحفة الأعيان (مكتبة الأستقامة)، ج 1، ص 384