جوابات الشيخ أبي سعيد الكدمي في باب الطهارات والصلاة من خلال بيان الشرع البرواني، معاذ بن عبد الله بن هلال

جوابات الشيخ أبي سعيد الكدمي في باب الطهارات والصلاة من خلال بيان الشرع

الجزء ١ · صفحة ١٠٥

على السنة، قلت له: فلوجهر الإمام متعمدا بما يسر فيه، هل تفسد صلاة من صلى خلفه؟ قال

: هكذا عندي.

-2

قال غيره: وجدنا عن أبي سعيد. رحمه الله. قال: وأما إذا جهر الإمام بالقراءة ناسيا

في موضع السر فمعي؛ انه قد قيل يجزئه ذلك وارجو انه قيل لا يجزئ الجهر عن السر، وعليه أن يعيد ذلك، ولا يجزئه السر ناسيا في موضع الجهر، وعليه الإعادة وقيل يجزئه ذلك كله السر عن الجهر والجهر عن السر ناسيا، وأرجو أنه قيل لا يجزئ الجهر عن السر، لأن في ذلك خلافا للسنة، ولعل هذا شاذ من القول، وكذلك عندي في جميع ما يكون من أمر الصلاة في مواضع السر والجهر من التكبير وغيره من أمور الصلاة 2.

-3

السنة، وهو

مسألة قال أبو سعيد. رحمه الله. اختلف أصحابنا أهل العلم فيما عندي في الإمام

إذا أسر في موضع الجهر، ومضى على ذلك فقال من قال: صلاة الجميع منتقضة لأنه خالف أكثر القول، وقال من قال: صلاة الجميع تامة، وقال من قال: صلاته هو تامة، وصلاة جميع المأمومين منتقضة، قلت له: فإذا أسر بعض القراءة ثم ذكر هل له أن يبني حيثما ذكر من القراءة أو يستأنف؟ قال: وقد قيل هذا فيما عندي فقيل يبني ويستأنف، قلت له: فإن نسي حتى أسر القراءة كلها أو الحمد والسورة ثم ذكر أيكون المعنى واحدا في الاختلاف؟ قال: هكذا عندي، ولم أره يبعد ذلك من الاختلاف، ولم أره يحب ذلك، ورايته يحب إذا تم الحمد كلها كان

کمن ترك حدا، ويستأنف القراءة من أولها حتى يأتي بذلك على معنى ثبوت السنة.

-4

مسألة ومن جوابات أبي سعيد محمد بن سعيد الكدمي نظما إلى ولده سعيد ابن محمد في إمام قد قرأ في صلاته: خَلَقَ الإنسانَ مِن غلق} [العلق: ?] من تنتقض صلاة القوم أم

لا؟ وقلت: إن قام بعض القوم فصلوا لما قرا الإمام هذه ومن الجواب، قال:

سألت

بني عن مصل تأمما

المرجع نفسه، ج 11، ص 129 - 130

2 المرجع نفسه، ج 11، ص 130. 3 المرجع نفسه، ج 11، ص 131 - 132.

95