جوابات الشيخ أبي سعيد الكدمي في باب الطهارات والصلاة من خلال بيان الشرع
الجزء ١ · صفحة ٤٠المبحث الأول: جمع وترتيب جوابات الشيخ أبي سعيد الكدمي في باب
الطهارات.
المطلب الأول: في النجاسات
في نجاسة الجلد:
قال أبو سعيد: لا أعلم في قول أصحابنا في الكميخت قولا مجردا بفساد ولا طهارة؛ والله أعلم بذلك، إلا أنه يقتضي فيه القول عندي ما يضاف إلى أبي بكر ما لم يعرف حلاله ولا حرامه فأولى به الوقوف على معنى التنزه والخروج من الشبهات 2.
في نجاسة الفم، وما أشبه ذلك: مسألة: قال أبو سعيد: كل ما يولج في الإنسان من الطعام وغلب عليه حكم الريق فهو عندي مثل الريق على عقب الدم وله أن يغرق ريقه بعد زوال الدم؛ ولا أعلم في ذلك اختلافا. وأما طهارة الفم فتختلف في ذلك عندي.
1 الكميخت هو نوع من الجلد وهي
لفظة فارسية، الشنترني، الذخيرة في محاسن أهل الجزيرة، ج 2، ص 945.
2 الكندي، محمد بن إبراهيم الكندي، بيان الشرع، مسقط، وزارة التراث القومي والثقافة، 1404 هـ - 1984 م) ج 7، ص 7.
وقد اقتبست الكلام اقتباسا حرفيا؛ ولكن لم أضعه بين علامتي تنصيص لكثرة الاقتباس.
3
المرجع نفسه، ج 7، ص 24.
30