حديث العهد بالإسلام في الزواج والطلاق
الجزء ١ · صفحة ٤٨الخاتمة
بعد هذا الجهد من الباحث في البحث في هذا الموضوع حصل على نتائج كثيرة يلخصها في النقاط التالية:
?
إذا أسلم الزوجان معًا نكاحهما يبقى كما كان في كفرهما لأن الإسلام يعتبره زواجا،
صحيحًا.
إذا أسلم الزوج وأبت الزوجة، الإسلام، فتحرم عليه، إلا أن تسلم قبل انتهاء العدة. إذا أسلمت الزوجة دون الزوج، فيجب أن يفرق بينهما، ويعطى الزوج مهره، ويتزوجها
المسلم كما فعل
ذلك عمر بن الخطاب.
إذا طلق الزوج زوجته ثلاثا في كفرهما، ثم أسلما، تبين منه ولا يلتقيان أبدا إلا أن تتزوج
زوجا غيره، وهذا بناءً على صحة أنكحة الكفار.
من
من
مقاصد الزواج في الإسلام، حفظ الفروج، وبناء الأسرة، واستمرار الحياة البشرية. مقاصد الطلاق في الشريعة الإسلامية رفع الحرج، والمشقة، وتحقيق الأمن بين
الزوجين.
إن الشريعة الإسلامية لم تشرع حكمًا إلا وفيه مقاصد تريد تحقيقها.
من
مقاصد الزواج الاستمتاع بين الزوجين وهي مقاصد تبعية.
المقاصد الأصلية للزواج هي التناسل والكثرة في إنجاب الأولاد.
المقاصد التبعية للطلاق هي جعل الطلاق بيد الرجل، حفاظا على دوام الزواج. إذا أسلم الزوج وله أكثر من أربع زوجات عليه أن يختار منهن أربعا والباقي لا تحل له. إذا طلق الزوج زوجته أكثر من ثلاث مرات ثم أسلما معًا فلا تحل له حتى تتزوج زوجا
غيره في الإسلام زواجًا شرعية ورغبة، لا تحليلا.
من مقاصد العدة تحقيق براءة الرحم من الحمل للزوج السابق، وإعطاء فرصة الزوج في التفكير لمراجعة زوجته.
43