دور البصمة الوراثية في الإثبات الهنائي، خالد بن سيف بن عبد الله

دور البصمة الوراثية في الإثبات

الجزء ١ · صفحة ٤٧

أو نظرت. وكل ذلك يلقنه أن يقول "نعم" بعد إقراره بالزنا، وليس لذلك فائدة إلا كونه إذا قالها تُرك،

وإلا فلا فائدة، والحاصل من هذا كله كون الحد يُحتال في درئه بلا شك.2

وهو ما عمل به عمر بن الخطاب، وعلي وابن مسعود وغيرهم من الصحابة رضي

وكذلك لا مانع من استخدامها في بعض حالات إثبات النسب ومنها:

الله عنهم.

1. قضايا التنازع على مجهول النسب، بمختلف صوره، سواء أكان بسبب انتفاء الأدلة أم تساويها،

أم كان بسبب الاشتراك في وطء الشبهة ونحوه.

2. في حالة التبادل بين المواليد في المستشفيات ومراكز رعاية الأطفال ونحوها، وكذلك الاشتباه في

حالة اختلاط المواليد، الذين يولدون بتدخل وسائل التقانة الصناعية، كأطفال الأنابيب وما

شابههم.

3. ضياع الأطفال بسبب الكوارث أو الحروب، إذا تعذر معرفة ذويهم.

البخاري، محمد بن إسماعيل، الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه، رقم الحديث: 6824، ط 1، تحقيق: محمد زهير بن ناصر الناصر، (دم دار طوق النجاة 1422هـ)، ج?، ص 167.

ابن الهمام، كمال الدين محمد بن عبد الواحد، فتح القدير على الهداية، ط 1، لبنان: دار الفكر، ????هـ. ????م)، جه،

ص 249. الخسروجردي،

أحمد

بن الحسين بن علي، السنن الصغير للبيقهي، ط 1، باكستان: جامعة الدراسات الإسلامية، 1310هـ.

????م)، ج?، ص???.

36