دور البصمة الوراثية في الإثبات
الجزء ١ · صفحة ٦٦الفرع الأول: التعريف بأثبات النسب
النسب: القرابة، وهو اتصال بين شخصين بالاشتراك في ولادة قريبة أو بعيدة.
الفرع الثاني: وسائل إثبات النسب الشرعية
يثبت النسب في الشريعة بعدة طرق منها الفراش وهو أقوى الأدلة على الإطلاق، والإقرار، والبينة،
والقيافة، أما البصمة الوراثية فهي أقرب إلى القيافة عن باقي الطرق، ومن خلال هذا الفرع سنتعرف على مفهوم القيافة، وحكم العمل بها في إثبات النسب.
أولاً: تعريف القيافة
لغة: القَائِف: هو الَّذِي يتتبع الْآثَارَ وَيَعْرِفُهَا وَيَعْرِفُ شَبَه الرَّجُلِ بأخيه وأبيه، وَيُقَالُ: فُلَانٌ يقُوف الأثر ويَقْتَافُه قِيَافَة مِثْلَ فَفَا الأَثر وَاقْتَفَاهُ.
اصطلاحاً: التنبؤ والإخبار عن شيء بتتبع الأثر والشبه، وتدخل في ذلك قيافة آثار الأقدام والأخفاف والحوافر للاستدلال بها على أصحابها، وتعيين النسب في حالة الشك فيه، والقيافة معروفة عند العرب حتى الآن. وقد اشتهرا بها "بنو مدلج خاصة، حتى قيل للقائف "مدلجي "بسبب هذا الاختصاص."
اللاحم، عبد الكريم بن محمد بن عبد العزيز، الفرائض، ط ?، (السعودية وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد، 1421هـ) ص18.
ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق)، ج?، ص???.
جواد علي، المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام ط4، (بيروت: دار الساقي، 1422هـ. 2001م)، ج ??، ص350.
55