دور البصمة الوراثية في الإثبات
الجزء ١ · صفحة ٨٢الخاتمة
الحمد لله الذي تتم بنعمته الصالحات، والصلاة والسلام على سيد خلق الله أجمعين، سيدنا وحبيبنا
محمد عليه أفضل الصلاة أتم التسليم، وبعد:
في ختام هذا البحث أجعل في ختامه أبرز النتائج والتوصيات، فمن أهم النتائج:
هي البنية الجينية التفصيلية التي تدل على هوية كل فرد بعينه، وتحدد طبيعته الصحية
بالتحليل الوراثي لجزء أو أكثر من الحمض النووي D.NA) بطريقة شبه يقينية
يعتبر عالم الوراثة الإنجليزي (إليك (جفري) أول من أطلق مصطلح البصمة الوراثية، وذلك
في جامعة ليستر بإنجلترا عام 1984م.
التشابه مستحيلا.
.2
إن احتمال تشابه بصمتين وراثيتين بين شخص وآخر هو واحد في الترليون، مما يجعل
تتميز بمجموعة من الخصائص منها: إمكانية تطبيقها على جميع العينات البيولوجية السائلة،
كالدم والمني، واللعاب، أو الأنسجة كالشعر والجلد والعظام، وبقوة التحمل والثبات في أقسى الظروف
البيئية (الحرارة، الرطوبة، الجفاف).
قسم العلماء القرائن على عدة أقسام باعتبارات مختلفة منه القوة، والمصدر
مباشرة
.7
لم تصرح القوانين العمانية بالبصمة الوراثية صراحتاً، وإنما تناولتها بعض المواد بصورة غير
??