شركة العنان عند الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٦٠الخاتمة
الحمد لله الموفق للخيرات، الذي بحمده تربوا الأعمال وتتنزل البركات، والصلاة
والسلام على مسك الختام سيدنا محمد وعلى آله وصحبه الكرام، وبعد:
فختام هذه الجولة الماتعة في المعاملات، وبعد حمد الله على الوصول، نلخص ما احتواه
البحث في الكلمات الآتية:
تكون هذا البحث من فصلين الفصل الأول كان بمثابة التمهيد، وتم التعريف بشركة
العنان والتعرض لما يصاحبها من أحكام، وما كان فيها من أركان، وشروط نُص عليه في كتب
الفقه، وفي هذا الفصل ذكرنا ما قاله أعلام المذهب الإباضي في الشركة.
أما الفصل الثاني فهو الذي عنده تحط الرحال وتبلغ الآمال، فقد جاء فيه ذكر
الشركات القانونية التي تكون تحت مظلة العنان في السابقة، وبيان أحكامها، وتكيفها،
ودراستها كيف تكون شركة عنان.
أما نتائج البحث فلخصت في الآتي:
1/ إن شركة العنان مشروعة بالسنة والأجماع ولم أجد من يقول بفسادها.
2 الشركة تلتزم بالعقد وقيل بالخلط وقيل ليست لازمة
3/ يد الشريك يد أمانة ما لم يتعدى فإن تعدى ففيها خلاف.
51