تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 480 إلى ص 521
الجزء ١ · صفحة ١٠٠من ذي الصلاة وإن صاموا وإن ركعوا
لو كان كالحسن البصري لم نرها
من كل ذي فرقة صاروا إذا شعبا طاق نعل أجازوها لو انتحبا
1
هو: الحسن بن أبي الحسن يسار، أبو سعيد، تابعي جليل، مولى زيد بن ثابت الأنصاري، و: في سنة إحدى وعشرين
الله
بن عمر بن ا
الخطاب، وعبد
الله
بن
للهجرة، ت بالبصرة سنة عشر ومائة للهجرة، وهو ابن 88 سنة، من شيوخه: عبد عمرو بن العاص كان أعلم أهل البصرة، ورأى عدد كبير من الصحابة من أقواله: بئس الرفيقان، الدينار والدرهم، لا ينفعانك حتى يفارقك، كان له مجلسان للعلم مجلس خاص بمنزله ومجلس عام في المسجد يتناول فيه الحديث والفقه وعلوم القرآن واللغة وغيرها وكان تلاميذه كثر. انظر: الذهبي، سير أعلام النبلاء، مرجع سابق، ج 4، ص563، انظر: الشيرازي، أبو إسحاق إبراهيم بن علي بن يوسف، طبقات الفقهاء، تحقيق. إحسان عباس، د. ط، (بيروت: دار الرائد العربي، د. ت، مكتبة نور ????)، ص??. طاق: يأتي على معان عدة منها ما عطف من الأبنية جاء في القاموس المحيط "والطاق ما عطف الأبنية طاقات من وطيقان وضرب من الثياب والطيلسان أو الأخضر". انظر: الفيروز آبادي مجد الدين محمد بن يعقوب، القاموس المحيط، تحقيق. أنس محمد الشامي، زكريا جابر أحمد د. ط. (القاهرة: دار الحديث، 1429هـ. ????م)، ص1026: "مادة
?
طوق".
??