تحقيق كتاب التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص480 إلى ص521) الحربي، جمال بن يوسف بن علي

تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 480 إلى ص 521

الجزء ١ · صفحة ٩٩

ومن يكن حاضرا في المصر ليس له

عندي شهادة عنه كيف ما احتجبا

حتى يكن حاضرا عند الأداء لها

ولا يحملها للغير إن

رغبا إلا

مريضا ومن والته دولته

مثل الإمام أو القاضي الذي نصبا

إذا جرى الحكم يوماً عند غيرهم

وحملاها أمراء

عدلا ذربا

كذا النساء ذوات الخدر قد جعلوا

مثل المريض لأن الحذر قد حجبا

إذ قد أمرن بإلزام البيوت ولا

يخرجن بين الملا

والله قد كتبا

كالجاهلية

أولاها ومن ذهبا

فقال قرن ولا تَبْرَجْنَ خارجةً وليشهد اثنان عدل يكون وقل عن

ثم النسا حرة عن ميت

قد أجازوا واحداً أربا

الممات لأن الموت قد غلبا

حرة قبلوا بعد

وجوزوا حرة أنثى إذا شهدت

ولو تكن

أمة ذمية ذكروا

قبل النكاح وخلوا القول إن شهدت

على الرضاع إذا قالت لهم شربا مجوسهم والنصارى العجم والعربا بعد النكاح لأن المهر قد وجبا

حتى يكن عدله من ذي الصلاة كذا وإن يكن ذاك من بعد الدخول فلا واقبل شهادة من أنباك في حدث

في قول موسى أزاح الشك والريبا إلا بعد لين في الطاعات قد رغبا

ومن لأنه قال غير الحق

فاتهموا من

يعارضها فاردده إن قوله كل قول قاله كذبا

قربا

وفي الحدود فلا تقبل شهادة من

وخل: أ، وخلوا: ب.

قد خالف الدين والقرآن والكتبا

2 يحتمل هذا أن يكون موسى المحليوي الكيذاوي الذي سبق ترجمته، ص?.

??