تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 480 إلى ص 521
الجزء ١ · صفحة ٤٠قال
إذا ما أسبل الإزارا
عند الصلاة
لقي الخسارا
عليك في لبسك بالتشمير
واقنع هديت الدهر
باليسير قلت
فما تقول في البيدا را
إذ يخدم الناس من
الإقتار
يزرع في الأرض الذي يخدمها
ويسقى النخل ولا
بسامها أراد أن
يخرجه ذو المال بغيا
وعدوا منه غير سال
قلت له عناه
بالكلية متمما
لم يظلم البرية
إلا إذا لم يستطع أن يخدما
له عناه بالحساب
حيث ما
أما الذي يخرج من غير سبب
يعوقه ليس منه
أرب قلت الذي ترضعه
جاريته وباعها
فما تكون
حجته قال فلا
يجوز أن يبيعها
ولا جهرا ولن يذيعها
أما الذي تأتي
فلا يجوز
بيعها مدي الأبد
بول بد منه
وبعض أهل العلم قال بيعها
حل ولا يحزنه دموعها
ا البيدار: لفظ يطلقه العمانيون على الفلاح أو الرجل الذي يقوم برعاية النخيل لغيره وكل ما يتعلق بها من سقي وتأبير وإزالة سعف يابس وجني ثمر. والبيدار في أرض الوقف لا يأخذ مقابل عمله أجرا نقديا في الغالب، وإنما يكون عذق تمر واحد من كل نخلة، أما بقية الغروس الأخرى والمزروعات فإن الأمر يعود فيها إلى الاتفاق بينه وبين وكيل بيت المال. لا يجب على البيدار زكاة الثمرة إن كان عاملا بأجرة معلومة، وإن أخذ من غيره نخلا لإصلاحه وأكل غلته، أدى زكاته. ولعل هذه الكلمة مشتقة من الفعل بدر إلى الشي يبدر بدرا إذا أسرع، وهذا المعنى متحقق في البيدار؛ لأنه يسرع إلى الزرع فيصلح ما فيه قبل أن يفسد ويسرع إلى سقيه قبل أن يموت، ويسرع إلى تأبيره حتى يهيئ النخلة للتلقيح وهلم جرا. انظر: مجموعة من المصطلحات الإباضية، مرجع سابق ج 1، ص 134، الأنصاري، ابن منظور محمد بن مكرم بن علي.
الباحثين، معجم لسان العرب. ط4. بيروت: دار صادر، 2005)، ج?، ص36.
ك، أما التي قد ولدت له ولد].
??