تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 480 إلى ص 521
الجزء ١ · صفحة ٤١قلت الذي يدفع غزلا عنده
لحايك يعمل جهده قال
الحايك زدني أجرة
والغزل غير حسناً في
الخبرة إن مي كانت
مقاطعة بينهم
في الطول والعرض له مصانعة
وَوَزَنَ الغزل الذي
يحوك يکن تَدْخُلُهُ
الشكو فماله رجعة هناك
وينسج الثوب الذي قد حاك
في خطبة الوداع قال المصطفى
منع الماعون عمداً
أسرفا قيل هو
المكيال والميزان
إن والنار يأخذها الإنسان
وقد يقال إنها الزكاة
هذا الذي قال به
الرواة عن جاره أو
ضعيف أرمل عن
يمنعه الله الذي
لم يزل فضله متك لا بنفسه
حتى يحل مرغماً في
رمسه من إلا الذي
تاب فإن التوبة مقبولة
عنه تحط حوبه
لا يقبل الله لذاك
المعذرة إن لم
يا ويله ما أخسره
قلت فما ينقض في المقاطعة
من قبل أن تضطرب المنازعة
رجل قاطعه إنسان مفتعل
کيانه الزمانُ
تفع مل" كيت وكذا
قال له قال له
الله عليك شاهد وجملة
الأملاك لا تجاحد
حد له حدا
محتذا يراه موكلا ب.
2 أو: نقض. يفعل: ب. ??
٤١ / ١١٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.