تحقيق كتاب التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص480 إلى ص521) الحربي، جمال بن يوسف بن علي

تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 480 إلى ص 521

الجزء ١ · صفحة ٥٤

قد بينت وفصلت وثبتت

شتي وما تنكثت إن الصلاة

العماد الدين

فراعها بالحفظ واليقين

في أول الوقت فصل واجتهد

وراقب الله ومنه

فاسترد ولا يكن حظك

من أوقاتها آخرها ذلك

آفاتها من تلك صلاة الفاجر

المنافق أدخله

الشيطان في المضايق

وقيل إن زاد خشوع الجسد

على خشوع القلب في التعبدِ

ذاك للنفاق خشوع يزرع

ما كيده الشيطان

عنه ينزع وليحني الظهر

الركوع سبحة الخضوع لا

تلتفت وأنت في

الصلاة ولا تصخ سمعا

لشيء يأتي من

بعد أن أحرمت حتى تفرغا

من التحيات التمام تبلغا

لا يعترضك الجهر في صلاتك

کا تؤديها لدى إخفاتك

فحظ من بالنهار

.: الرمي بالإيعار وتلك

عجما وإن تبينا فبلغ

الملي والمسكينا

أم الكتاب في صلاة الظهر

والعصر أن تطلب بعض خبري

وركعة المغرب وهي

الأخرة لا تقر فيها سورة

مكابرة وركعتان

العشاء الآخرة قامت

الأنصار والمهاجرة

وما بقي فالحمد بعد السورة

ومثلها النوافل

المشهورة بينت

صدرا في الصلاة ينفع

لكل من كان يعي ويسمعُ