تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 480 إلى ص 521
الجزء ١ · صفحة ٥٥ولو أردت أشرح الكيفية
مقتضي صلاتنا
الشرعية لاحتجت ذلك
للكثير من ورق
القرطاس للتفسير
والاختصار للبيب كافي
والله لا يخفى عليه خافي
لو أن أعضائي فيها تنطقُ
ففضلها للثناء ليس يلحق
عزيزة عريضة المعاني
خصصها البارئ
بالمثاني الصلاة
ثم الشفيع الشافع
المشفع مي للوكود تدفع قلت
صلاة المرأة الشريفة
كذلك المسكينة
الضعيفة بينهن
والرجال بونُ
الصلوات أيها الأمين
قال نعم للإقامة ومثلها
الأذان لا ملامة ركوعها
لا تحر إلا الرقبة
والظهر مطلوق لها أن تنصبة
تلصق بالأرض ولا تجافي
للعضدين يا أخا العفاف لا
ترفع العجيزة المستورة
ليست بذا ك" رفعها مأمورة
للفخذين ما استطاعت تلتصق
عند
السجود لا تميل للعنق ?
والقول والفعل كمثل الرجل
في الصلوات يا أخا التبجل
للعلم بيت لا يزول عنه
وبيته التقوى الذي يصنه
ونسأل الله لنا
القبولا فالله عما
قال لن يحولا
في الثناء: ب.
ك، ففضلها عند الثنا لا يلحق].
بذات: ب. 46
٥٥ / ١١٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.