تحقيق كتاب التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص480 إلى ص521) الحربي، جمال بن يوسف بن علي

تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 480 إلى ص 521

الجزء ١ · صفحة ٥٨

قلت له التائب ماذا

صفته لعل أن تبين لي معرفته

فقال لي التائب من يرجعُ

إلى المعاصي والسعيد يقلعُ

يحذر الحشر يوم

من إلهه يوم

يرى الأعمال في تجاهه

إذ قال ذو الجهل متى العقوبة

قلت له قد أصبحت قريبة

أشراطها قد أقبلت

مستنة تقطع اللسو ع'

والأعنة إن هي صيحة مؤقتة

لأجل إذا أتى ما

أبغته إن مي إلا

مثل لمح البصر

فراقبوها يا أولي

التفكر إن

بينت من الذي يدفعها

والنفس آمالها

تنفعها عظة فالموت

لمعتبر كافية

فكيف ذي الأمر

يا أيها الناس ألا

لربكم فربكم فتوبو يعلم

ما تبدوا وما تخفوه سبحان

من تعنوا له الوجوه

لا عذر للإنسان بعد

الحجة إن بلغت وبانت

المحجة من يتقي

الله لا وفازا ويجعل

الله له مفازا

وكل مال هواه عن

قد أرداه الهدى والحق

من أشر هوى النفوس

تحت السماء يا أخا الطروس

أو السوع.

سقط في النسخة ب: 45 بيت متقدم، من الصفحة رقم 495، البيت رقم 11 من النسخ أ، إلى الصفحة 497،

البيت رقم 5. أو: أنيبوا.

49