تحقيق كتاب التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص480 إلى ص521) الحربي، جمال بن يوسف بن علي

تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 480 إلى ص 521

الجزء ١ · صفحة ٥٩

أقلل لما استطعت في

الكلام للآثا فإنه

المثير فاقنع الميسور من

بالطعام وجاف

للجنب عن المنام

إياك أن تخدع في الغرام

فائت ينجاب كالأحلام

فهؤلاء أوشك المرامي تبسط

يد منهن الأسقام قلت

الصلاة ما مي الشرعية

عندك في العلم وما العلم وما اللغوية

أحدها صلاتنا

المشهورة قال الصلاة أوجه

كثيرة أما صلاة

فَهُيَ رحمته على الني

المصطفى ونعمته دعاء العبد

والسؤال صلاة المؤمنين

قالوا مي لقولهم

له لجملة الملائكة

صلاتهم في مدلهم

الحالكة فذلك استغفارهم

لأحمد وآله على

والله قد صلي

على النتي وزاد وذاك

آياته العظام سبحان زي مرور

التضعيف الأبد للأمي

الجلال والإكرام

من وإن من صلي عليه

مرا صلي عليه الله جل عشرا

أكثر عليه الدهر من

صلاتك ما دمت

حياً فيها نجات تك"

أصح ما قلت عن الرواة ما

يحمل في الجهات

فيما يقال أربح

البضاعة فهي

صلاة الفرض في الجماعة

ا للأيام: أ، للآثام: ب.

2 أو: بالغرام.

ك، ما دمت حيا فبها نجاتك].