تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 480 إلى ص 521
الجزء ١ · صفحة ٦٢مثل الجهل
لكان قردا والعلم
جوهر لن يصدا لكن ينفع إلا
العامل أمامه
البرهان والدلائل
طوبي لمن بالعلم
يستضيء وذلك المطهر البريء
قال النبي نافسوا في العلم
إن كان بالصين وأقصى الردم
من لم يكن يعلم كيف يتقي
من لم يجد ماء فكيف يستقي
يا عجبا للناس كيف استأثروا
بالجهل واعتدوا له وشمر وا
ونبذوا العلم وراء ظهوره م
تعرضوا لجهلهم
لخسرهم الراحة
الكبرى السلامة مع
من ورطات الجهل في القيامة
إن الشقي لشقي قبل أن
يولد في ذات الحشا لو اطمأن
كذلك السعيد ليس
يشقى لا يفتق الله
عليه فتقا قلت له ما صفة
الفقيه فإنني أحتاج
للتنبيه إن له
صفات عندي لائقة
مقالة وصفه موافقة لا
تراه بعلمه مباهي L ولا
به سفه مماريا
ما همه غير الحجاء ليس مخالش
لا يطلب الدهر ثناء الناس
يلقاك بالبشر
بلا تشاوس شهرة اللباس
يعتزل الناس بسكن بيته
يرضى من الدنيا بقدر قوته
ا لعله: وأقصى الروم.
2 ك، ولعله ظهرهم، [ونبذوا العلم وراء ظهرهم].
ك، وبدون الهاء في (تراه) يستقيم [فلا ترى بعلمه مباهيا].
ك، ما همه الحجاج في المجالس].
??