تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 480 إلى ص 521
الجزء ١ · صفحة ٦٧الحمد 3 على
الأنعام أحمده حمدا
وللإسلام على بلوغ
الظن والمرام ژني بينت
النظام دلائلا
تهدي إلى الأحكام
والله أني لست بالمسامي
ولا تعرضت طام
نظمي على مقدرة الإلهام
فمن يكن مثلي
فال منزلتي أطلب منه
أن يقيل عثرتي
جانبت فيها الاعوجاج إلا
شنآن يقول لي ذو
زلا عرفها معترف بقدرها
وينأى عنه جاهل
بخبرها فما
اخترعت قط من تلقائي
شيئا ولا نافست في الثناء
إن الذي بينت من آثارهم
شيئا قليلا من سنا أنوارهم
فالعلم ما يجمعه حريص
عليه لو جد به التربيص
لكن خشيت العلم أن يندرس
فالكل عن طلابه قد نعس
فما برحت أقتفى رسومهم
تنورت به شموسهم أعهد
عهدا لأولي الألباب
ألا يقيسوا الرأس
بالأذناب لأن دهري خاصمي
عن مطلبي وأن إحياء
العلوم أربي
فهمتي وهممي أعلى الهمم
لكن دهري قد سقاني كل هم
لو أستطيع جمعها الأصول
ا في: أ، عن: ب.
أو: لأن دهري قد سقاني كل سم.
3 كتبت جمع، وجعلتها جمعها؛ ليستقيم الوزن.
58 فعلت
واتبعتها الفصول