تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 480 إلى ص 521
الجزء ١ · صفحة ٦٨عنه يضيق ذرعي معا وأسأل
الله ساء المزيد
ساعد المقدار لي بنفعي
على نفسي به شهيد
فإن أكن صحفت أو قصرت
فإنني لذي الحجي اعتذرتُ
إني والله قليل المعرفة
لست بمفصاح لتعبير الصفة
وإنني أسأله
القبول فضله من
لأتبع الدليل فنعم لمن
أحصاه " أكثر من
أن أحتصي إياها
والحمد الله وصلى
الله على النبي أنه
مولاه وآله والتابعين
النحلة ما قائم
تجاه القبلة يشاء الله من
الأنام على مرور
الدهر والأعوام
الله على تبليغه
مثوبة هنيئة
لسوغه أنعم القاسم
بالأقوال العزة والأفضال
بأن عبيده الأعداء
وشره والجهد
والبلاء فإنني لفضله لأمل
سبحانه وَهْوَ
القديم الأولُ لعل أن
لي بالمغفرة ويمحو
سوءاً كتبته البررة
لا ملجأ عنه ولا تحوّل
إلا إليه كيف شاءَ يفعل
تأمله من ذكر
الله العظيم ذكره
فلن يحتقره ومن
أو: بولاج.
سقط الشطر الأول في النسختين [فنعم الله لمن أحصاها].
أضفت [أن]؛ ليستقيم الوزن.
??
٦٨ / ١١٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.