تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 480 إلى ص 521
الجزء ١ · صفحة ٦٩فإنها لنعمة
النعمة وَهُيَ
الأديب تأخذ
الموجود والقريب النعمة
بها في الدين سد الثلمة يبني
زوالها فركنها وثيق
تكبت أهل الجهل لن يطيقوا
من حلل الديباج واكتساها
إن وافقت ذا أدب كساها
تهتز دلا لعلو نفسها
تعدل حسن يومها بأمسها
من ذا الذي يلبس مثل لبسها
يعرفها عند أفو ل شمسها
نجومها بسعدها
طوالعُ و نورهم في
المدلهم ساطع
غمستها في أصل أهل الدين
فانقلبت بالسعد
واليمين موعظة
وحكمة وحكم
وروضة يرتع فيها
الفهم لم يكن منتفعا
من لبّه محاذرا
من ورطات ذنبه
يستنبط العاقل
منها المعرفة
إن قرعت أفكاره باب الصفة
ما رمتها إلا بحول ربّي
سبحانه هو تعالى
حسبي نظمتها من صحيحة
آثارها بينة صريحة فيا
نعما مي للتقريب
تبلغ الطالب
للمطلوب 4 تفيد
ذا العل له إذا شداها
فوئداً ينفعه شداها
أن: أ، لن: ب.
2 أو: بزوغ.
أو: في السعد.
أو: اللب.
٦٩ / ١١٠
الأصل المصوَّر ١ م.ب.