تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 480 إلى ص 521
الجزء ١ · صفحة ٨٦وصرت أنت ببطن الأرض مرتهنا إذ قال كل فقيه للعروس خذي
واعتزلي كل طيب عنك واعتزلي
لا تكحلي مقلة يوما بأثمدنا لا تأكلي مال بعل حين مصرعه وحسبك الإرث منه قال جابرنا لو كنت حاملة حتى إذا تضعي من مال أبنك لا من قبل أن تضعي وأبعد الأجلين الحكم يلزمها فالحمل والأشهر المعروف عدتها
لم تدر بعدك ما يأتي من العجب ثوبا سليما من الحادي وارتقبي القلائد والأقراط واجتنبي
لبس
إلا الدواء الذي ما خيف من عطب
إذ ذاك حجر حرام يا ابنة العرب أعني ابن زيد الفقيه العالم الأرب فأرضعي وانفقي في الأشهر الشهب ولا على غيره شيء من الطلب
التربص في الآثار والكتب
عشر وأربعة بل ذاك غير
فتستكن بخدر
وهي ساترة
وجها وكفا عن الطواف غير أبِ
أيضا وكل فتى من
لا يحل لها
نكاحه من جميع الخلو والصحب
غي
? عطب: أي المرض، وأصل العَطَّب الهلاك أي الموت، تقول عطب الشيء بالكسر أي هلك، لكن تجوز فيه فأطلق على سبب من أسباب الهلاك وهو المرض مجازا مرسلا علاقته السببية. انظر الفراهيدي، كتاب العين، مرجع سابق، ج?، ص??: "مادة عطب".
الله
أخذ
هو جابر بن زيد اليحمدي الأزدي الجوفي العماني البصري، أبو الشعثاء، (و: 18هـ / 639م. ت: 93هـ / 712م، وقيل: 103هـ)، تابعي كبير، وفقيه محدث، هو إمام الإباضية الأول، ولد في بلدة فرق بنزوى، عن السيدة عائشة أم المؤمنين، وعبد ا، بن عمر، وعبد الله بن العباس من آثاره مسند الإمام الربيع بن حبيب (مط) كتاب رواية، أكثر أحاديثه رواها الربيع عن أبي عبيدة عن جابر بن زيد إلا ما ندر، ورواياته الكثيرة في كتب الحديث مدونة أبي غانم الخراساني (مط): إذ جل الفتاوى التي ورد في المدونة إنما هي عن الإمام أبي عبيدة، وهو كثيرا ما يسندها إلى شيخه الإمام جابر، وديوان الإمام جابر بن زيد أو المدونة الكبرى: يذكر أنه وقر بعير، وقيل: وقر خمسة جمال، وقيل: وقر عشرة جمال، وأنه كان يقع في عشرة أجزاء. انظر: السعدي، معجم ا الفقهاء والمتكلمين، مرجع سابق، ج?، ص?? - ??.
VV