تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395
الجزء ١ · صفحة ١٢وتنتفع
الأمة بعلمهم في الدين والدنيا والآخرة، فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ عِلْمًا عَلَّمَهُ
وَنَشَرَهُ)
وقد من الله عليّ بالوقوف على سفر من الأسفار القيمة؛ ألا وهو كتاب "التقييد والاختصار" للشيخ العالم الفقيه الولي سالم بن خميس بن سالم المحليوي، ولا أخفيكم أني استمتعت كثيراً بتحقيقي للمخطوط؛ فبينما أنا أحاول فهم المسائل وضبطها إذ بي أتخيل نفسي في زمن المؤلف، فأبحر بمخيلتي إلى ذلك الزمان الذي خلد الله ذكره وورقه وحبره إلى
يومنا هذا.
وقد سعيت في إخراجه على أكمل وجه، فيما أحسب مع اعترافي بالعجز والتقصير، ولعل عذري إن كان لي عذر أن هذه هي المرة الأولى التي اشتغل فيها بمخطوط.
أهمية التحقيق:
إن تحقيق المخطوطات عموماً له الأثر الكبير في حفظ الدين، وحفظ جهود
العلماء
المخلصين، وفيه استمرار لأجورهم عند الله، وفيه إعانة للباحثين على مر السنين، وهذا المخطوط الذي بين يدينا تم تحقيق بعضه، وبقي مقدار كبير منه لم يحقق؛ فأردت المساهمة في إكماله مع
بعض زملائي.
ا أخرجه ابن ماجه (242)، وابن خزيمة (24??)، والبيهقي في "الشعب" (3448).