تحقيق مخطوط التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص370 إلى ص395) الريامي، هشام بن سالم بن سعيد

تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395

الجزء ١ · صفحة ٦٤

مسألة: ووكيل المسجد إذا أمر الدلال بطنا شيء من نخل المسجد، واستوجبها أحد،

والوكيل كأنه استرخص الطنا وأراد أخذه لنفسه؛ أيجوز أن يردّه من عند المستطني ويأخذه لنفسه

كما سوّى لايزيد شيئًا أم لا؟

أرأيت إن زاد ولم يشرف الدلال على المستطني الأول؛ أيجوز أم لا؟

الجواب وبالله التوفيق أن الذي يعجبني في مثل هذا إذا أراد وكيل المسجد أن يستطني

من نخل المسجد الذي هو وكيله، فإنه يوكل أحداً يزابن له، من غير أن يعلم الدلال الذي يطني

نخل المسجد، والله أعلم.

يبس

من

الباب الثالث عشر: في الطب ومعانيه

مسائل: لعلها من جواب الشيخ الطبيب علي بن عامر بن عبدالله النزوي': وفيمن

حلقه بالليل، ويقول إذا أصبح واستيقظ من نومه يجد لسانه كأنه جلدة يابسة، ولا يروى

الماء، وليس يشكو شيئًا غير هذا، وهو صحيح البدن؛ ما دواؤه؟

علي بن عامر النزوي، عاش في القرن الحادي عشر الهجري من بلدة العقر من أعمال نزوى طبيب فقيه، له أبحاث الطبيب بشير بن عامر الفزاري. انظر: السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين الإباضية، مرجع سابق، ج?،

في الطب مع

ص 358

54