تحقيق مخطوط التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص370 إلى ص395) الريامي، هشام بن سالم بن سعيد

تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395

الجزء ١ · صفحة ٦٦

الأُبلوج، ويشرب ماء طبيخ الدنجو وحليب البقر إن كان من يبس، فإن لم يكن؛ فليأكل من

المعجونات المقوية للباءة والحرارة، والله أعلم.

مسألة: ورجل يشكو الماء في ذكره منذ زمان طويلة تارة تخرج مدة وتارة يبرأ"، وتارة

يجد حرقة عند البول وتارة لا يجد، والبول لا يلبث مثل العادة؛ أتكون هذه قرحة" الذكر؟

ويقول: أكل بطيخاً وجحاً وقلل من الحرارة؛ ما يعجبك أن يستعمل من الأدوية والأغذية؟

الجواب: يعالج بعلاج قروح الكليتين وقروح المذاكير، وهي تقرب من بعضها بعض،

وأنت ما يخفى عليك ما يناسب ذلك، والله أعلم.

مسألة:

ومن

جواب الشيخ محمد عبدالله

بن

بن

بوبكر يقول: يأتيه عند إراقة البول

حرقة ويخرج عند [مثل] عجين الطحين أبيض غليظ، ولا يجد الماء إلا عند إراقة البول؛ ما

هذه العلة وما دواؤها؟

في (أ): الباه. "والباه مِثْلُ الْجَاهِ لُغَةٌ فِي الباءَةِ، وَهُوَ الحِمَاعُ ". ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج??،

ص 480: مادة "باه".

2 في (أ): تبرأ.

القرحة: الصحيح أن القَرْحةَ الجراحةُ والقَرْحُ أَيضاً البَثْرُ إِذا تَرامَى إلى فساد. انظر: ابن منظور، لسان العرب، مرجع

سابق، ج2، ص557: مادة "قرح".

سقط من (أ): بعلاج.

، في (أ): بقروح.

في (أ): عنده.

زيادة في (أ)، وأثبتها حتى يستقيم الكلام.