تحقيق مخطوط التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص370 إلى ص395) الريامي، هشام بن سالم بن سعيد

تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395

الجزء ١ · صفحة ٦٧

الجواب: إن مثل هذه العلة تختلف تكون حصاة في المثانة وقروح وجرب ومثل أوجاع

في الرئة وشجج في الأمعاء، وما يعرف إلا بلونه في القارورة، وا قال الشيخ علي بن عامر في هذه العلة: ينبغي لك أن تسأل هذا الرجل، هل ابتدأه وجع في رأس الإحليل" أو شيء من الورم ويتألم من الغمز أم لا؟ ويجد شيئاً في فم الإحليل، ويجد أكثر الحرقة في فم الإحليل؟ إن كان كذلك؛ فيشرب ماء طبيخ الدنجو والسَّفْسَفُ، ويضع على فم الإحليل مرهماً أبيضاً وحل؛ ورد أو حل شوع في خرقة أو قطنة، ويربط عليه ليجذب المادة ويسهل البول ويصلح الموضع، وإن لم يكن كذلك؛ أطعمه سمن البقر والسكر، مسخناً، وأيضاً تطبخ الحلبة" خمس مرات تطحن أو تدق دقاً ناعماً، ويؤخذ مثلها سكر ومثلها ثفا" مدقوقة ناعماً، ويضرب الجميع بالسمن ما يكفيه، ويأكل منه صباحاً ورواحاً، ويجتنب جميع البرودات، والله أعلم.

مسألة: وفي الجزر الأحمر المشوي والنَّي والمطبوخ بالتمر، ما طبعه وخاصيته؟

زيادة في (أ):و.

2 الإحليل: "مخرج البول من ذكر الإنسان" الفيروز آبادي، القاموس المحيط، مرجع سابق، ص986: مادة "حلل". السَّفْسَفُ: "ضَرْبٌ مِنَ النَّبَاتِ". انظر: ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج?، ص 155: مادة "سفف". 4 زيادة في (أ):و. "وحل وورد. والحل: "الزيت الحبسي، معجم المفردات العامية العمانية، مرجع سابق، ص??. ه شوع: شجرة تنبت في الجبال لها رائحة زكية، ويُستخرج منها زيت العلاج. المرجع نفسه، ص???. في (أ): الحلبا. التَّفَّاءُ: الخردل، وَقِيلَ: التَّفَاء حَبُّ الرَّشاد. انظر: ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج?، ص 41: مادة:

"ثفا".

A

الرواح: "العَشِيُّ، أو من الزوال إلى الليل". الفيروز آبادي، القاموس المحيط، ص 221: مادة "روح". التي لم تمسسه النار. انظر: الحجري من فصيح العامية في عمان، مرجع

سابق، ص???.

57