تحقيق مخطوط التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص370 إلى ص395) الريامي، هشام بن سالم بن سعيد

تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395

الجزء ١ · صفحة ٦٩

بالمثانة، تصلحه الكثيرا، وإن أخذت المرأة التي مات ولدها في بطنها بزر الجزر وتبخرت به وضعت في الحال إن شاء الله، ومن أكل من بزره وزن عشرة دراهم مع العسل في ثلاثة أيام زاد جماعه، وقدر على افتضاض البكر إن شاء الله، وماء الجزر النّي مع مرارة الغنم ينفع من الصمم، والله أعلم.

هو

مسألة: ومن آخر جوابه فيما أرجو، والخزام هو على ضربين، فالذي له نور أصفر الخزام، والذي له نور أبيض هو الأقحوان، وعلى ما ذكرت أن الخزام حاد الريحة، والله

أعلم.

مسألة: تركت سؤالها الجواب لحم الشاة الحمرا حار يابس ولبنها حار يابس، عوض

من لبن الإبل، وأما السوداء والبيضاء أقل دهونة وجوهراً سوى الجواري.

مسألة تركت سؤالها الجواب أن الصوم حار يابس بدليل قول الأطباء: جوّع

صاحب البلغم وأمره بالصوم، والبلغم الخالص طبعه حار، رطب، فصار طبع الصوم كالثوم

والعسل مثلاً، والله أعلم.

الكثيراء: "رُطُوبة تخرج من أصل شجرة، تكون بجبال بيروت ولبنان" الفيروز آبادي، القاموس المحيط، ص468: مادة "كثر".

مرجع

سابق،

2 الخزامى: "نَبْتُ، أَو خِيرِيُّ البَرِّ، زَهْرُهُ أَطْيَبُ الأَزْهارِ نَفْحَةً، والتَّبخيرُ به يُذْهِبُ كُلَّ رائِحَةٍ مُنْتِنَةٍ، واحْتِمَالُهُ فِي فُرْزُجَة محتل، وشُرْبُهُ مُصلِح للكبد والطحال والدّماغ البارد". المرجع نفسه ن، ص 1101: مادة "خزم". الأَقْحُوَان: "نَبْتٌ تُشَبَّهُ بِهِ الأَسنان، وَوَزْنُهُ أَفْعُلان، وَالْهَمْرَةُ وَالنُّونُ زَائِدَتَانِ. ابْنُ سِيدَة: الأُقْحُوَانِ الْبَابُونْجُ أَو القُرَّاص، وَاحِدَتُهُ أَقْحُوَانَةِ، وَيُجْمَعُ عَلَى أَقَاحٌ". ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج 15، ص 171: مادة "قحا".

??